رئيس اللجنة الثورية يحضر حفل تخرج 50 دفعة من الوحدات العسكرية

الثورة نت/
حضر الأخ محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا اليوم بصنعاء الحفل الرمزي لتخرج خمسين دفعة من الوحدات العسكرية المختلفة في القوات المسلحة بحضور نائب رئيس هيئة الأركان العامة ومحافظي المحافظات والقائمين بأعمال الوزراء وعدد من القيادات العسكرية وأعضاء اللجنة الثورية.

وعبر رئيس اللجنة الثورية العليا عن القيمة الوطنية السامية التي مثلها الجيش اليمني لكل مواطن حر في الدفاع عن الوطن ضد الغزو والاحتلال الذي يواجهه اليمن تحت ذرائع ومبررات لم تنطلي على احد.

وقال في الكلمة التي ألقاها بالمناسبة ” إنكم أيها الأبطال صمام الأمان الحقيقي لهذا الوطن وأنتم تمثلونه بكل معانيه وقيمه ولا تمثلون حزبا أو جماعة أو شخصا أو فئة بل الوطن القيمة المعنوية الكاملة التي تجعلكم تحافظون على رايته عالية خفاقة”.

وأضاف رئيس اللجنة الثورية العليا إن استمراركم في التحصيل العلمي والتدريب القتالي وانجاز المهمات القتالية والتكتيكية مع الكوادر العسكرية المؤهلة من المدربين والقيادات في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن من العدوان والتآمر والخيانات وأعمال الارتزاق لأكبر دليل على حيوية هذا الشعب وثبات أبنائه ووطنيتكم وصدقكم وكل من يعمل معكم ويعمل من اجل هذا الوطن” .

وأشار إلى أن الإنجاز الحقيقي الذي حققه أبناء القوات المسلحة والأمن مسنودين بإخوانهم في اللجان الشعبية في مكافحة الإرهاب وهدم أشرس معاقله في زمن قياسي وبتضحيات صادقة وعمل تكتيكي منقطع النظير كشف حقيقته وحقيقة التمويل والدعم الأمريكي له الذي كان يعتبر مكافحته طريقا مفتوحا ومشروعا للتدخل في الشئون اليمنية وانتهاك السيادة الوطنية وقتل الأبرياء بالطائرات بدون طيار وتوسيع نفوذ الجماعات الإرهابية والتكفيرية وتحويل الوطن إلى غابة مغلقة يعبث بها الإرهاب ويحقق الغرب فيها مطامعه كما يريد، كما حصل في كثير من دول المنطقة والعالم .

وقال رئيس اللجنة الثورية العليا ” لقد تم تأهيلكم وأنجزتم مهامكم من أجل الدفاع عن الوطن وعن المستضعفين ولتكونوا درعا في وجه الدعوات المناطقية والطائفية والحزبية الضيقة والعنف والإرهاب والتقسيم والتجزئة” .

ومضى بالقول” إنكم تشاهدون اليوم المؤامرة على الوطن وهذا الشعب العظيم وفتح معسكرات تدريب الإرهابيين وتجنيد المرتزقة في بعض دول الجوار وأعمال الإرهاب الإجرامي الذي نال المواطنين والآمنين والجنود ورجال الأمن بالذبح والتنكيل والتفخيخ وواجهتموه وزملائكم وكل الأحرار بالصمود الأسطوري والتكتيكات المتفردة والثبات الذي أصبح مضرب الأمثال ومادة تجمع عنها المعلومات لتدرس في المعاهد والجامعات العسكرية، لتقول حقيقة واحدة أن الجندي اليمني أعظم مقاتل وأكثر المقاتلين قدرة على الابتكار وتوظيف الظروف والمتغيرات لصالحة ولصالح المعركة والقيم التي يقاتل من اجلها” .

ولفت إلى الأمثلة الرائعة التي ضربها المقاتل اليمني في مواجهة الغزاة والمعتدين وفي جبهات الحدود من تمثل القيم الحقيقية للإسلام والأخلاق العربية الحميدة في التعامل مع الأسرى والجرحى ودقة التصويب وتحييد المناطق السكنية والمزارع والمصالح الإنسانية في أرض الخصوم لأي انتهاك فيما واجه الجميع في اليمن عدوا لا يعرف القيم والأخلاق ولا يلتزم بعرف أو دين أو قانون .

وجدد رئيس اللجنة الثورية العليا التحية والتقدير للخريجين والقادة..معتبرا ما قدموه ومستمرون في تقديمه ويسطرونه من ملاحم الانتصار شرفا عظيما لكل وطني حر وسجلا تاريخيا لن ينسى من تاريخ الوطن والعلوم العسكرية الحديثة والأجيال المتتالية .

وعقد بعد ذلك لقاء موسع برئاسة الأخ محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا ضم محافظي المحافظات والقائمين بأعمال الوزراء.

ناقش اللقاء المصفوفة الخاصة بالصعوبات والمعوقات التي تواجه السلطة المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات للقيام بمهامها وصلاحياتها وآليات معالجة تلك المشكلات.

وعبر رئيس اللجنة الثورية العليا عن اعتزاز قيادة الثورة بمحافظي المحافظات والقائمين بأعمال المحافظات والقائمين بأعمال الوزراء على المثابرة والانجاز في ظل العدوان والاستهداف المباشر للبنية التحتية وتعداها إلى الاستهداف المباشر للمدنيين والأعيان المدنية والقيادات المحلية ومسئولي الدولة.

وقال ” أنتم تمثلون اليوم قيمة من قيم الأمان والثبات الاجتماعي والمؤسسي في وجه العدوان بقدراتكم وأفكاركم ومبادراتكم التي تحافظ على النسيج الاجتماعي ومقدرات الدولة ومؤسساتها ونحن نعتبر ما تقومون به هو خدمة للوطن ومن أجل الوطن، والوطن بحاجة لكل أبنائه ويعول عليكم في التكامل مع كل السلطات في محافظاتكم ومؤسساتها كي يعرف العالم أن الصورة التي تمثلت في يوم 26 مارس هي صورة نموذجية تمثل الوطن وكل أبنائه، وإنكم في جبهة رئيسية توازي من يعملون في مختلف الجبهات”.

وأشار رئيس اللجنة الثورية العليا إلى برامج العمل الجاري تنفيذها من أجل مواجهة التحديات والمشكلات الناتجة عن العدوان والرهان على المحافظين والقيادات المحلية في مواجهتها بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة والمؤسسات التنفيذية في كل المحافظات.

وأشاد بالأدوار الطيبة والمؤثرة للمحافظين والقيادات المحلية والقائمين بالأعمال في الحفاظ على بنية الدولة والنسيج الاجتماعي وعدم تخليهم عن أدوارهم تحت أي مؤثر.

وأستعرض رئيس اللجنة الثورية العليا مسار التفاهمات الأولية الجارية مع الجانب السعودي على الحدود والمحددات الإنسانية والأخلاقية لتلك التفاهمات القائمة على أساس واحد هو الوقف الكامل للعدوان ورفع الحصار ..مشيرا إلى حدوث استفزاز في جبهة الربوعة قابله رد من الجيش واللجان الشعبية بالسيطرة على مواقع سعودية إضافية أعقب ذلك تواصلات سعودية على أن ينسحب الجيش واللجان الشعبية من المناطق الجديدة التي سيطر عليها وتبقى التهدئة والتفاهمات قائمة .

وأكد رئيس اللجنة الثورية العليا على أن الجبهات على أتم الجاهزية وأن الواقع العسكري على العكس تماما مما يقوله العدو في إعلامه وأن الانجازات كثيرة وهناك قدرة على مواجهة كل المحاولات التي يسعى العدو لتحقيق أغراض وأهداف عبرها .

ولفت إلى الوضع الإنساني وتعمد استهداف المدنيين وما يتواتر من إدانات المنظمات الدولية حول ذلك ووجود أدلة وتسجيلات لتوجيه العمليات الجوية لضرب الأهداف المدنية والمدنيين بشكل مباشر .

سبأ

قد يعجبك ايضا