منظمة أطباء بلا حدود تدين قصف العدوان السعودي لاحدى منشاتها الطبية بصعدة

 

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الأحد عن تعرض أحد المستشفيات التي تديرها شمال اليمن للقصف ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 10 آخرين وانهيار عدد من مرافق المستشفى وذلك في ثالث هجوم لتحالف العدوان العسكري السعودي على مستشفيات ومرافق المنظمة الطبية في اليمن.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على موقعها في شبكة الانترنت إن فرقها العاملة في اليمن أفادت بأن قذيفة ضربت في الساعة التاسعة و20 دقيقة صباحاً مستشفى شهارة بمديرية رازح شمال اليمن .. مشيرة إلى أن من بين الجرحى ثلاثة من طاقم المنظمة إثنان منهم في حالة حرجة.

ولفتت المنظمة إلى ” أن طائرات شوهدت تحلق فوق المرفق وقت الهجوم على المستشفى، فيما سقطت في نفس الوقت قذيفة أخرى على الأقل قرب المستشفى”.

وحذرت من إمكانية تزايد أعداد الضحايا جراء القصف خاصةً مع احتمال أن يكون هناك أشخاص لا يزالون عالقين تحت الحطام .. مشيرة إلى أنه جرى إجلاء جميع الطواقم والمرضى والذين تم نقلهم إلى المستشفى الجمهوري الذي تدعمه المنظمة في محافظة صعدة.

ولفت البيان إلى أن هذا الهجوم يعد الثالث من حيث الشدة والذي تتعرض له مرافق صحية تابعة للمنظمة خلال ثلاثة أشهر وذلك بعدما دمر قصف تحالف العدوان السعودي مستشفى حيدان في 27 أكتوبر الماضي وأحد مراكزها الصحية في تعز في الثالث من ديسمبر وأدى إلى إصابة تسعة أشخاص.

وفي هذا السياق قالت مديرة البرامج في المنظمة راكيل آيورا إن المنظمة تبلغ وبشكل دوري جميع الأطراف خاصة التحالف السعودي بالإحداثيات الجغرافية للمواقع الطبية التي تعمل فيها المنظمة، إضافة الى اجراءها حواراً مستمراً مع كل الأطراف للتأكد من أنهم يدركون وطأة العواقب الإنسانية للنزاع والحاجة إلى احترام العمل الطبي.

وأكدت انه “لا يمكن البتة لمن يملك القوة لشن ضربات جوية أو إطلاق صواريخ أن يجهل بأن مستشفى شهارة كان مرفقاً صحياً يعمل ويقدم الخدمات الطبية الأساسية وتدعمه المنظمة”.

وقالت “إننا ندين بشدة هذه الحادثة التي تثبت وجود نموذج مقلق من الهجمات على خدمات طبية أساسية كما نعبر عن بالغ غضبنا مما جرى” .. محذرة من أن هذه الحادثة ستؤدي إلى ترك مجموعة سكانية تعيش ظروفاً هشة للغاية دون رعاية صحية لأسابيع.

ودعت منظمة أطباء بلا حدود في ختام بيانها إلى وقف فوري للهجمات على المرافق الطبية وطالبت من جميع الأطراف الالتزام المطلق بتأمين ظروف تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية بأمان، كما دعت المسئولين عن الهجوم بالتحقيق في ظروفه.

سبأ

قد يعجبك ايضا