لحظة يا زمن.. تقليب ..على الجمرة

جمرة , تحرق القلب ,تلهبه , تبسله وكان يقول لنفسه :
بداية الأمر لعبة «مليح له عابد يشتي جمرة عسق «.
جمرة البوري التي تحرك التنباك وتجعل له مذاقاً مضاعفا ..عند مدمن المداعة .
طارت من دائرة الوقيد , حطت على القلب ,ولسعته نحلة .
دوخ ..أخذته الدوخة ..في الدوامة حاول أن يتمسك ..بعويد التلب ..تعوذ أصابعه تطحس في الفراغ .
من قال لك يا صاحب تطحس ..تستأهل ؟!
وكطبيعته ..يبرر :
دقفة رجل يا جماعة كل الناس يدقفون .
يناجمونه ..ويناكفونه :.
دقفتك مش بحجر لا تلف ولا تدور ..عينك تزوغ مرة !
ويدافع عن نفسه :
كل العيون تزوغ .
يتأوه من وجعه الشديد .. يلعن .. يشتم والوجع يبسله بسلة سبولة غرب «بالمآفي « لا صاحبها قطمها ولا صاحبها قطمها ولا آخر تبعها ..فاحترقت رماد .
يئن ويتلوى من الوجع ..ولا أحد يرحمه
– مليح لك !
– من قالك !
تقلب جمرة العسق في باطن كفك .
العاشق يطحن .

هامش
..تركت صاحبي عند «المأورة « يطحن ..أما بعدها ..أما زال يطحن أو أن قطب «الماورة «إكتسر .
ذلك ..لا أعرفه .

قد يعجبك ايضا