حزب اعداء النجاح

أحمد عبدربه علوي

 - اعداء النجاح كثيرون وشغلهم الشاغل هو متابعة الشرفاء الناجحين في‮ ‬أعمالهم والتربص بكل مخلص مكافح وإعاقة تقدمه بمعاول الحقد والهدم‮.. ‬يجدون صعوبة عند
أحمد عبدربه علوي –
اعداء النجاح كثيرون وشغلهم الشاغل هو متابعة الشرفاء الناجحين في‮ ‬أعمالهم والتربص بكل مخلص مكافح وإعاقة تقدمه بمعاول الحقد والهدم‮.. ‬يجدون صعوبة عند سماعهم بأي‮ ‬نجاح لا‮ ‬يدركون أو‮ ‬يفهمون أن عمل النجاح مبني‮ ‬على مبدأ العطاء بلا حدود وبلا مقابل‮ ‬أما الحاقد فلا‮ ‬يعطي‮ ‬ولا‮ ‬يحب ولا‮ ‬يهضم موهبة العطاء على الاطلاق إن لديه مناعة ضدفهم الخير والمحبة والتسامح‮..‬
اعداء النجاح هم أخطر الناس على نمو وتقدم وازدهار هذا الوطن‮.. ‬أنهم مثل معاول الهدم التي‮ ‬تحاول أن تدمر ما‮ ‬يبنيه الآخرون‮ ‬أنهم‮ ‬يكرهون كلمة النجاح ولا‮ ‬يطيقون أن‮ ‬يروا شخصا‮ ‬ناجحا‮ ‬بينهم‮.. ‬لا‮ ‬يفهمون بأنه لا‮ ‬يمكن بأي‮ ‬حال من الأحوال أن‮ ‬يعلو بناء ويزدهر بالحقد ولا‮ ‬يمكن لأي‮ ‬مجتمع أن‮ ‬ينهض ويتقدم بالحقد والدسائس بالفتن والغمز واللمز هنا وهناك‮ ‬لأن الحقد داء خبيث‮ ‬يحطم كل ناجح ويلوث سمعة كل شريف ويلطخ الثوب الأبيض ببقع سوداء الحاقد قلبه أسود واعمى لا‮ ‬يفرق بين الطيب والخبيث بين الخير والشر تجده دائما‮ ‬يعيش في‮ ‬ظلام قلبه الأسود تجده‮ ‬يرمي‮ ‬الناس بالطين ليبقى وحده النظيف‮ ‬يشوه سمعة الآخرين ليرتفع هو بين العملاقة وهو قزم مهما نفخ جسمة كريش الطاؤوس‮ .. ‬تراه دائما‮ ‬يلطخ الناجحين الشرفاء بما في‮ ‬داخل قلبه من حقد وضغينة ليغطي‮ ‬بياض أوجاههم بسواد وجهه وقلبه الأسود‮ ‬تجده دائما‮ ‬لا‮ ‬يحب ولا‮ ‬يعمل الخير مجرد أنه وهب نفسه أن‮ ‬يضر كل الناس ليخدم شخصه فقط‮ ‬تراه‮ ‬يتهم الناس الناجحين الشرفاء بتهم‮ ‬غير‮ ‬صحيحة ليصبح هو وحده حسن السمعة والسيرة الحسنة وهو عكس ذلك‮.‬
إن نكبة هذه البلاد في‮ ‬عدد من الأشخاص الحاقدين الفاشلين المتسلقين الفاسدين‮ ‬يريدون أن‮ ‬يظلوا في‮ ‬مناصبهم وهم‮ ‬غير جديرين بها‮ ‬لا‮ ‬يشبعون ولا‮ ‬يقنعون تفرغوا للنهب والسلب انفتحت شهيتهم لهذه الأعمال الشائنة‮.. ‬للأسف الشديد أن صناع الأراجيف من عصابات الحقد ذوي‮ ‬النفوس السوداء المعقدة والأعشاب التي‮ ‬لن تسمح لأي‮ ‬عمل جاد‮ ‬يؤتي‮ ‬ثماره‮.. ‬وتأكد كل التأكيد أن الحاقد لا‮ ‬ينظر لنجاحك بل‮ ‬يحصي‮ ‬اخطاءك وفي‮ ‬بلادنا الطيبة وأهلها الطيبين تعطي‮ ‬للأنسان أن‮ ‬يتوهم وان‮ ‬يحقد على الذين‮ ‬يحبونه والذين لا‮ ‬يحبونه ولذلك لا تصدق ابتسامة كل إنسان فكل ابتسامة لها معنى خاص وهناك ابتسامة ساحرة وابتسامة ساخرة وابتسامة صادقة وابتسامة من‮ «‬فوق السنون ناشف‮» ‬وابتسامة حزينة وابتسامة صارخة بالنفاق وابتسامة مليئة بالحقد والكراهية أما لماذا‮ ‬يتسم النوع الأخير من الناس فالجواب لا أحد‮ ‬يعرفه‮!! ‬والشيء الذي‮ ‬يزعلنا جميعا‮ ‬من أن هؤلاء الحاقدين لايزالون بيننا‮ ‬يسرحون ويمرحون لا‮ ‬يحملون في‮ ‬قلوبهم السوداء الخير إلا معاول هشة للهدم والتدمير‮ ‬يعكسون ما في‮ ‬نواياهم من سوء وضغينة‮.. ‬هذا الحقد الأسود هو السبب في‮ ‬الكثير من المشاكل والقضايا وتعثر الكثير من المشروعات الانمائية وجلب الخسائر لها ونشر الفتن والاشاعات المفرضة والانشقاق بين المجتمع في‮ ‬حروب كلامية وكلام الكذب الذي‮ ‬اصبح مستباحا‮ ‬في‮ ‬قلوبهم وذم وقدح الناس الناجحوين‮.‬
إنهم‮ ‬يجدون متعة في&#823

قد يعجبك ايضا