عـبء يـؤرق… أولياء الأمـور

استطلاع نجــلاء الشعوبي


استطلاع /نجــلاء الشعوبي –
ارتفاع الأسعار أكثر مما كانت عليه في العام الماضي زاد من المعاناه
خروج الأسرة اليمنية من موسمي رمضان والعيد أضعف من قدرتها المالية لمواجهة متطلبات المدرسة
السبت القادم تبدأ الأسرة اليمنية رحلة العام الدراسي الجديد 2012-2013م ومع بداية العودة للمدرسة معاناة الأسر لتوفير احتياجات أبنائهم المدرسية وخاصة بعد أن تم استنزاف كافة المصادر المالية للأسرة محدودة الدخل بذات بعد موسمين كبيرين من المتطلبات والاحتياجات الشهر الكريم والعيد الذي خرجت بها الأسرة على وضع اقتصادي صعب بمختلف المستويات وقد التقينا بمجموعة من أولياء الأمور الذين أشاروا إلى مدى المعانة التي بدأت في توفير مستلزمات العام الدراسي الجديد لأبنائهم من زي وحقائب وغيرها….

أمينة الصيادي ربة بيت وأم لخمسة أولاد جميعهم في سن المدرسة تقول: برغم أننا هذا العام في أحوال أمنية هادئة وأوضاع البلاد على ما يرام فإن هذا لا يمنع أن نجد معاناة في توفير الاحتياجات المدرسية لأبنائنا وخاصة بعد خروجنا من موسمي الشهر الكريم والعيد الفطر المبارك حيث تلتهب الأسواق بغلاء الأسعار وأصبح الشيء بالمضاعف في ثمنه إلا أن الأسرة سوف تتدبر احتياجات أولادها مهما كانت الظروف.
عبد الوهاب القاولي موظف يقول: الحقيقة أنا عملت في حسابي لهذا الموسم الدراسي وذلك لأن أولادي يدرسون في مدارس أهلية لأنها بدأت التسجيل من نصف أغسطس الماضي والوضع الراهن صعب على أغلب الأسر اليمنية وذلك لأنه تم تقديم مرتبات هذا الشهر قبل العيد مما جعل الناس يصرفون المال في موسم العيد ومصاريف السوق التي اتصفت بالغلاء الكبير.

سياسة خاصة
أحمد القهالي موظف وأب لثلاثة أولاد يقول: أن الأسر التي تتصف من ذوي الدخل المحدود مؤكد أن لديهم سياسة خاصة في استقبال العام الدراسي الجديد مثل التقليل من نفقات الدراسة التي ليست ضرورية والاقتصار على شراء الأشياء الضرورية وبالذات التي لديها عدد كبير من الأطفال فقد يلجأ رب الأسرة للاقتراض وتوفير الاحتياجات أو شراء المستلزمات عن طريق الدين وهذا حال أغلب الناس أمام الوضع الاقتصادي المزري الذي تمر به البلاد من غلاء وارتفاع الأسعار فالحقيقة الموسم الدراسي عبء جديد على كاهل الأسرة اليمنية.
إيمان الريمي مدرسة تقول: العام الدراسي الجديد عبء ثقيل على الأسرة البسيطة والتي تكون أقل من المتوسطة خاصة أننا نمر بأزمة اقتصادية بعد الأزمة السياسية السابقة ومع ذلك فإن العملية التعليمية يجب أن تكون في وقتها المحدد مهما حصل من ظروف وأتمنى من زملائي وزميلاتي عدم تكليف الطلاب أكثر من قدرتهم المادية وان تحاول الأسر والأمهات بأخص أن تقتصر على الزى المدرسي للسنة الماضية والحقائب وأن لا تبالغ في تجديدها ان كان بالإمكان الاستمرار بها فالوضع يجب ان يتكاتف له الجميع وكل عام وطلابنا بألف خير.

غلاء
عبدالله الخلقي أب وتاجر يقول: أن المستلزمات الدراسية لهذا العام في نوع من ارتفاع الأسعار مما يؤدي إلى زيادة معاناة الناس فالقرطاسية من دفاتر وأقلام وحقائب وزي أصبحت أعلى ما كانت عليه العام الماضي ومن الطبيعي أن الناس يعانون من خلال هذا الغلاء وبعد موسم العيد الذي أنهك غالبية الأسر اليمنية إلا أن اليمني بالذات لديه قوة صبر وتحمل وتكيف للأوضاع الحالية ومازال الجميع مصرا على استمرار أبنائهم في الدراسة.
محمد الحمزي مدير مدرسة الصديق يقول: أن استعدادات المدارس في عملية استقبال الطلاب وبدء العام الدراسي الجديد تسير على أكمل وجه برغم الظروف الاقتصادية الراهنة التي تجعل العام الدراسي أكثر عبئا على المواطنلذلك أدعو جميع الجهات المجتمعية والجهات المعنية أن يسعوا إلى إنجاح العملية التعليمية والعام الدراسي الجديد.
محمد مهدي الوشاح مدرس وأب لخمسة طلاب يقول: هناك الكثير من العائلات التي لديهم أبناء كثيرون يدرسون قد لا تسمح لهم الظروف الاقتصادية الراهنة من توفير متطلبات أبنائها من كتب وأزياء وحقائب وأدوات مدرسية وغيرها وهذا نتيجة تدني دخل الفرد الذي يعتبر اقل الدخول على مستوى العالم إلى جانب فإن موسم العيد الذي سبق العام الدراسي الحالي كان شاقأ وخرج بالأسرة اليمنية بديون وخسائر نتيجة العيد ومصاريفه لهذا نسأل من الله ان يخفف عن الناس.
أم فهد الحماطي ربة بيت تقول: لدي ستة أولاد وجميعهم في الصفوف المدرسية وهذا يجعلني وأباهم أمام عبء وتكاليف كبيرة لتوفير المستلزمات والاحتياجات الدراسية للعام الدراسي الجديد بالنسبة لي فقد اقتصرت على توفير احتياجات أطفالي الذين في الصفوف الابتدائية أما الكبار فمازالت أشياؤهم محافظا عليها وبالإمكان استخدامها للعام الجديد إلا أن الغلاء الشديد الذي يواجهه المواطنون كبير والله يعين على ذلك.

قد يعجبك ايضا