مغول الكتابة!! 


وأعراض الأمöية الشاملة والخالية من كلö »بلاوي« ادöعاء المعرفة والتجلبب برداء الثقافة و»المفهومية«!!

»كتبة« يهرفون بما لا يعرفون ويتشدقون بـ »كلمات ليست كالكلمات« ويثرثرون بكلام »مهفوف ومربوش« يسبöب »الحموضة« ويساعد على ظهور »الدمامل« و»الصنافير« في أماكن حساسة من الجسم!!

»كتبة« من طراز »قالت وقلتي« و»هöدار بلا داوي« و»خبابير« عجائز و»ترقيع« سطور وتسويد بياض و»شخبط شخابيط« ودجل و»شعوذة« وضحك على عباد الله بـ »شوية« كلمات وسطور وحركات تتم »شقلبتها« وإعادة إنتاجها ونشرها وكله شغل و»لöقاط زلط« و»اللöي بعده يا عبده«!!

»كتبة« مصابون بإسهال في »البعسسة« وفقر في الفكر وجدب في العطاء وخواء في المضمون وهشاشة وركاكة وعجز في الأسلوب والتعبير و»الذمة« وفضيحة في اللغة ووباء في ما يروöجونه ويسوöقونه للناس من بضائعهم الفاسدة والمضرة بوعي الناس وبالبيئة وبطبقة الأوزون وبمجاري الحارة!!

»كتبة« هبطوا بـ »مظلات الباراشوت« و»المسكنة« و»الواسطة« وأحيانا أخرى بـ »اللطش« وسرقة كتابات الآخرين بعد تشويهها وغربلتها و»سمكرتها« بطابع آخر وذلك بواسطة »أساطية« »الهبش« و»اللصق« و»القص«!!

»كتبة« بوجوه كالحة وبخطوط شعواء وبأفكار ضحلة وبضمائر قاتمة وبأصابع معتادة على خطö كلمات التسول والتملق وتحرير عرائض »النمائم« والدس و»التدليس« وطلب المقسوم!!

»كتبة« لا يفقهون للإبداع والحقيقة قولا ولا يخشون لومة لائم!! ولا يعرفون معنى أي شيء ولا يملكون ذرة أخلاق أو لا يعرفون الضمير أو السلوك القويم!!

»كتبة« ينتمون إلى خانة الزور والبهتان ونوعية »المرتزقة« وفصيلة »اللصوص« الشرفاء والمناضلين »المناطلين« على كلö جبهة و»هبرة« و»فرصة« والمدمنين على الوقوف طوابير ليل نهار أمام شبابيك أمناء الصناديق وأبواب المانحين أثمانا بخسة مقابل كلمة إشادة أو شهادة تلفيق تشيد بـ »روعة« المانح ومواهبه »العملاقة«!!

»كتبة« دخلوا إلى عالم الصحافة والاعلام والثقافة من أبواب وشقوق »قذرة« جاءوا من مواخير المدن وإسطبلات القرى وبعضهم جاءوا من محلات السمكرة و»تلحيم« مواقد البوتجاز      وبيع »الزعقة« في الشوارع – مع احترامي لأصحاب هذه المهن – وبعضهم كانوا »صبيانا« يخدمون في المقايل ويقومون بمهمات »أخرى« ويستخدمون لأغراض سلمية في تهدئة الوضع العام والدولي وراحة البال!! ثم أصبحوا بين »غفلة« وأخرى كتابا تنشر أسماءهم وصورهم في الجرائد على أنهم صحفيون وكتاب جهابذة وفلتات هذا العصر و»زقواته«!! وما هم في حقيقة الأمر إلا  عالة المجتمع وأدعياء وجهلة و» …..« وكل الذي تخطه أناملهم المرتعشة ليس سوى »هبالات« وسطور بائسة تفوح منها روائح الفقر والجهل والادöعاء!!

اقرأوا وتأملوا هؤلاء الطارئون على الكتابة تجدونهم »كتبة« مرتزقة ودخلاء وطفيليين »يتهبشون« بكتاباتهم السقيمة والعقيمة ويسقطون في أول سطر خال من الموهبة والمعرفة والعلم وتكون المصيبة أعظم والحيرة أكبر عندما يصبح هؤلاء »الأرزقية« و»حرامية« الأفكار و»الدجاج« يكتبون في مجالات معينة ويدعون أنهم أصحاب اختصاص »وتخصص« وتلحيم و»تقصيصö« وتغيير زيوت وإطارات!! أما المؤلم فهو سكوت أصحاب الشأن على هؤلاء »الجهلة« وغض الطرف عن »إفرازاتهم« المضرة بصحة البيئة وعدم »قرص« آذانهم ومنحهم »صدقة« ونصحهم باللعب بعيدا عن مضمار الكتابة وكذا نصحهم بالتوبة إلى الله تعالى واستغفاره لكلö ما سببوه من فظائع »كتابية« أصابت القراء بالقرف والملل والحلف بأغلظ الأيمان بعدم قراءة ما »يكتبه« هؤلاء »الهباشون« الفارغون من كلö معنى!! ومع ذلك »يفتضحون« رغم أنهم عملوا اللازم وغيروا »رنج« و»لون« وملامح الكتابات التي سرقوها أما المحسوب لهم فهو أنهم بذلوا جهودهم الكبيرة وخبرتهم الخطيرة في تقديم »المسروقات والمنهوبات« بصورة أخرى تحمل أسماءهم المبجلة و»تعبوا« في ذلك أيما تعب!!

»مساكين ما يستاهلوا التعب« أما الصنف الآخر من هؤلاء المغاوير والمغامير و»الهباشة« وسراق الأفكار والإبداع فهو ذلك الصنف الذي لا يخجل ولا يستحي ولا يخاف الفضيحة ولا يخشى »المرمطة« ولا يفكöر في العواقب و»المطبات« التي سيجدها أمامه هذا الصنف »الغضنفر« في الجرأة   والصفاقة والبذاءة لا يهمه أي شيء و»طز« في ما سيجري و»آه عل

قد يعجبك ايضا