العدو الصهيوني يبعد 7 مقدسيين عن المسجد الأقصى

الثورة نت/..

تواصل سلطات العدو الإسرائيلي تصعيد سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، في إجراء يستهدف تقييد وصول المقدسيين إلى المسجد وحرمانهم من حقهم في الصلاة والوجود فيه، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين خلال موسم مايسمى “الأعياد العبرية”.

وأبعدت سلطات العدو ، اليوم الثلاثاء ، 7 مقدسيين عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، بينهم حارس المسجد سامر أبو قويدر، إلى جانب حمزة جبر العباسي، ومحمد زلوم، وأمين العباسي، وصهيب عفانة، ونسيم خليل حمادة، ويوسف الرشق.

وأفاد مركز معلومات فلسطين “معطى” ، في إحصاء  ، بأن قرارات الإبعاد شملت 7 من أبناء مدينة القدس، في إطار سياسة العدو المستمرة لتفريغ المسجد الأقصى من رواده والمرابطين فيه.

وتسلّم عدد من المقدسيين قرارات الإبعاد عبر تطبيق واتساب، مرفقة بخرائط تحدد المناطق المحظور عليهم الوصول إليها، إذ شملت القيود جميع أروقة المسجد الأقصى ومداخله والطرق المؤدية إليه، بما يوسّع نطاق الحظر ليشمل محيط المسجد والطرق المؤدية إليه.

وتكشف الأرقام عن اتساع نطاق هذه السياسة خلال العام الجاري، إذ سُجلت مئات قرارات الإبعاد بحق المقدسيين منذ بداية عام 2026، بينها مئات القرارات خلال النصف الأول من العام، في وقت بلغ فيه مجموع قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى خلال السنوات الماضية أكثر من ألف قرار.

وخلال الأيام الأولى من سبتمبر الجاري، أصدرت سلطات العدو قرارات جديدة بالإبعاد عن المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتراب مايسمى “الأعياد اليهودية” وتصاعد الإجراءات المفروضة على المصلين والمرابطين في القدس.

قد يعجبك ايضا