حقق أرسنال، حامل اللقب، 12 من 12 نقطة بعد أن انتزع فوزا صعبا 2-صفر على ملعب سندرلاند ، مساء السبت ، ليتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليفربول وتشيلسي، اللذين يعتبران منافسين على اللقب، تعادلا في مباراتيهما.
وتصدى حارس أرسنال ديفيد رايا لركلة جزاء في الدقيقة 55، ليرد فريقه بعدها بدقيقتين عبر هدف برونو جيمارايش الذي هز الشباك لأول مرة مع النادي اللندني.
ثم حسم بوكايو ساكا الفوز في الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع من ركلة جزاء.
واستمرت البداية المتعثرة لليفربول في الموسم الجديد بالدوري بتعادله سلبيا مع ضيفه فولهام، بينما احتاج تشيلسي إلى هدف التعادل الذي سجله جواو بيدرو في الشوط الثاني لينتزع تعادلا 2-2 على أرضه أمام هال سيتي مفاجأة الدوري.
وسجل أستون فيلا أول أهدافه في الدوري هذا الموسم، لكنه خسر 2-1 على أرضه أمام نوتنجهام فورست، بينما انتزع إبسويتش تاون فوزا صعبا 3-2 على كريستال بالاس الذي لعب بعشرة لاعبين.
وتعادل بورنموث 2-2 مع ضيفه برنتفورد وظل توتنهام هوتسبير، الذي يعاني من قلة التسجيل، الفريق الوحيد في الدوري الممتاز الذي لم يسجل أي هدف بعد تعادله سلبيا مع ضيفه إيفرتون.
وهذه المرة الأولى في تاريخ توتنهام التي يفشل فيها الفريق في تسجيل أي هدف في أول أربع مباريات له في الدوري خلال الموسم.
أظهر أرسنال مرة أخرى المرونة التي قادته للفوز بأول لقب له في الدوري منذ 22 عاما الموسم الماضي.
وأثبت سندرلاند أنه منافس صعب، وكان من المفترض أن يتقدم في وقت مبكر عندما أهدر دانيال بالارد فرصة خطيرة.
وحصل أصحاب الأرض على ركلة جزاء عندما أسقط إزري كونسا بالارد داخل المنطقة لكن رايا تصدى لتسديدة إنزو لو في وحولها للقائم الأيسر. وبعد دقيقتين أطلق جيمارايش، الذي شارك في الشوط الثاني، تسديدة متقنة رائعة تجاوزت روبن روفس حارس سندرلاند.
وضغط سندرلاند لإدراك التعادل، لكن ساكا قضى على آمالهم بركلة جزاء بعد أن أسقطه رينيلدو ماندافا، مما أدى إلى حصول الأخير على بطاقة صفراء ثانية ومن ثم الحمراء.
وتعادل ليفربول الآن في ثلاث من مبارياته الأربع الأولى في الدوري تحت قيادة المدرب الجديد أندوني إيراولا، ولا يمكنه أن يشكو من الكثير بعد الأداء الباهت أمام فولهام الذي حصد أول نقطة له هذا الموسم.
وكانت أقرب فرصة لهم للتسجيل من ضربة رأس فيكتور مونيوز التي ارتطمت بالعارضة في الشوط الأول.
وكانت أقرب فرصة سنحت لليفربول لتسجيل هدف هي ضربة رأس لعبها فيكتور مونيوز لكنها ارتدت من العارضة في الشوط الأول.
واستمرت عادة تشيلسي في تسجيل الأهداف المبكرة وتلقي أهداف سيئة، حيث وضعهم مورجان روجرز، اللاعب الأغلى في تاريخ النادي، في المقدمة بعد مرور سبع دقائق في ستامفورد بريدج.
لكن في حين بدا فريق المدرب تشابي ألونسو تهديدا حقيقيا في الهجوم خذله دفاعه مرة أخرى عندما سجل محمد بلومي هدفين للفريق الزائر قبل نهاية الشوط الأول.
وكان فريق هال، الصاعد حديثا، في طريقه إلى صدارة الدوري حتى سجل جواو بيدرو هدف التعادل في الدقيقة 66 من تمريرة كول بالمر، ليُجنب فريقه الحرج.
وظل هال في المركز الثالث بثماني نقاط بفارق نقطة واحدة عن أرسنال ومانشستر سيتي، بينما يملك تشيلسي سبع نقاط.
وسجل ليام ديلاب أول اهدافه مع نوتنجهام فورست منذ انتقاله من تشيلسي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني (67.59 مليون دولار) ليمنح فريقه التقدم في فيلا بارك، لكن أستون فيلا نجح أخيرا في هز الشباك بفضل الهدف الأول لأليسون مع النادي، حيث حول البرازيلي تمريرة عرضية من جون مكجين بضربة رأس نحو الشباك.
لكن فورست حقق فوزه الأول على أرض فيلا منذ 32 عاما في الدقيقة 88، عندما سجل إيجور جيسوس هدفا من مسافة قريبة بعد تمريرة من مورجان جيبس-وايت.
وحقق إبسويتش، الصاعد للدوري الممتاز، فوزه الثاني هذا الموسم بفوز مثير 3-2 على ملعب كريستال بالاس.
ووضع عنان خلايلة بالاس في المقدمة من تمريرة دايتشي كامادا لكن إيميرسون أدرك التعادل لإبسويتش بضربة رأس من تمريرة عرضية ليف ديفيس.
وتلقى أكسل ديساسي بطاقة حمراء قبل نهاية الشوط الأول بعد تدخل عنيف على جاك كلارك، وسجل ديفيس هدفا آخر مع نهاية الشوط الأول. وظن بالاس أنه أنقذ نقطة بفضل هدف رائع من يورجن ستراند لارسن، لكن زيان فليمنج انقض على الكرة في الوقت المحتسب بدل الضائع ليثير فرحة جماهير الفريق الزائر.
لا يزال ماركو روزه مدرب بورنموث الجديد، ينتظر تحقيق أول فوز له في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ونجح بورنموث في الرد على الهدف الافتتاحي الذي سجله كيفن شاده ليتقدم بهدفين سجلهما جاستن كلويفرت وماركوس تافيرنييه لكن هدف شاده من كرة ساقطة حافظ على سجل برنتفورد الخالي من الهزائم منذ بداية الموسم.