الثورة نت /..
شهدت مدارس أمانة العاصمة اليوم، وقفات طلابية حاشدة مباركةً للانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة وطرد تحشيدات العدو السعودي من مديريات الساحل الغربي.
وفي الوقفات التي شارك فيها مدراء ومديرات وكوادر المدارس، رفع المشاركون العلم اليمني والشعارات المناهضة للعدوان والحصار، والمؤكدة على التأييد والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال وانتزاع حقوق الشعب اليمني.
وردد طلاب وطالبات المدارس الهتافات المعبرة عن الفخر والاعتزاز بالانتصارات العظيمة التي حققتها القوات المسلحة وعملياتها النوعية والواسعة في عمق العدو السعودي، رداً على جرائمه بحق اليمنيين واستمرار عدوانه وحصاره الظالم على اليمن.
وأوضحوا أن اليوم أبناء الساحل الغربي يتنفسون الصعداء، ويشهدوا يوماً من أيام الله ومنة النصر الذي جاء وتحقق ما هو أبعد من التصور وأقرب من معجزة عسكرية واستراتيجية تضيق هامش المناورات أمام تحشيدات العدو السعودي، بعد طردها من مساحات واسعة واستراتيجية بمحافظتي الحديدة وتعز، وتحرير الأسرى من سجون العدو بالساحل.
وعبر المشاركون في الوقفات عن الحمد والشكر لله على هذه الانتصارات الكبيرة.
وبارك بيان صادر عن الوقفات، للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والقوات المسلحة اليمنية وكافة أبناء الشعب اليمني وقبائله الحرة على هذا النصر الكبير الذي بفضل الله وعونه تم طرد تحشيدات العدو السعودي من سواحل اليمن والتنكيل بقواته في مختلف الجبهات.
وأشاد بما حققته عمليات القوات المسلحة وضرباتها المسددة من إصابات مباشرة في منشآت وقواعد ومطارات العدو السعودي في عمق أراضيه.
وأكد البيان الدعم والمساندة الكاملة للقوات المسلحة اليمنية للاستمرار في فرض معادلة الحصار بالحصار، حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة وتحرير كافة الأراضي اليمنية ودحر قوى العدوان والاحتلال، واستعادة سيادة البلاد.
ووجه بالدعوة والنصح لآباء وأقارب المغرر بهم وكل من يعرف أحد منهم للتواصل مع أبنائهم وحثهم على الاستفادة من القرار الرئاسي بالعفو العام لكل من ألقى سلاحه وعاد إلى رشده.
وأكد البيان الوقفات ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمناصر للأشقاء في غزة وفلسطين المباركة، وكذلك مع الجمهورية الإسلامية في إيران ومع الإخوة في حزب الله والاستعداد الكبير والغير مسبوق لأي تطورات أو مستجدات في هذا الإطار.
ودعا أحرار الشعب اليمني العزيز، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من البلاد، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.

