10اســتــهــدافــات برية وأربع ضربات للعدو الصهيوني خلال سبتمر في الجنوب السوري

الثورة نت/وكالات

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، إن قوات العدو الإسرائيلي واصلت عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، عبر القصف المدفعي والتحركات العسكرية، ولا سيما في الجنوب السوري، بالتزامن مع توغلات وانتشار لقوات العدو في عدد من المناطق.

ووثق المرصد 10 عمليات استهداف برية للعدو الإسرائيلي في سوريا، تركزت في القنيطرة وريف دمشق، وسط استمرار القصف المدفعي والتحركات العسكرية للعدو في الجنوب السوري، مع دخول شهر سبتمبر الجاري.

وأضاف المرصد، على موقعه الإلكتروني، أنه رصد خلال الساعات الـ24 الماضية أربع عمليات قصف مدفعي للعدو استهدفت مناطق داخل الأراضي السورية، في ظل استمرار التوتر والتصعيد العسكري للعدو الإسرائيلي.

ويأتي ذلك وسط استمرار التحركات والتوغلات الصهيونية في الجنوب السوري، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال الفترة المقبلة.

كما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ مطلع العام 2026، 72 مرة استهدفت خلالها قوات العدو الأراضي السورية، بينها ست عمليات جوية و66 برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 13 هدفًا، بينها بقايا مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات، وتسببت تلك الضربات بمقتل خمسة أشخاص.

إلى ذلك، توغلت قوة عسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي، اليوم السبت، بأربع آليات عسكرية داخل بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.

وبحسب المعلومات، أجرت القوات المتوغلة عمليات تفتيش لعدد من المنازل في البلدة، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، دون ورود معلومات عن اعتقالات أو أضرار حتى لحظة إعداد الخبر، وفق المرصد السوري.

وتتواصل عمليات التوغل الصهيوني في مناطق من محافظتي القنيطرة ودرعا، وسط مخاوف بين السكان من استمرار الانتهاكات والتضييق على الأهالي، في ظل غياب أي معلومات عن مدة بقاء القوات داخل المنطقة.

وأضاف المرصد أن قوات العدو الإسرائيلي أفرجت، اليوم، عن شخصين، «أبًا وابنه»، بعد اقتيادهما خلال توغل ليلي نفذته قوات العدو في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، ليلة الخميس، أعقبه مداهمة أحد المنازل وتفتيشه، قبل نقلهما إلى داخل الجولان السوري المحتل.

ووفق المعلومات، دخلت قوات العدو الإسرائيلي إلى البلدة خلال ساعات الليل، واقتحمت أحد المنازل وفتشته، قبل أن تقتاد الشخصين من المكان وتنقلهما باتجاه الجولان السوري المحتل، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، ولا سيما مع استمرار التحركات الإسرائيلية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا