الثورة نت/
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن الأمم المتحدة يجب أن تواصل أداء دورها المركزي في الشؤون الدولية، وأن تبقى الآلية الرئيسية للتوفيق بين مصالح الدول، داعياً إلى إصلاح المنظمة وتوسيع تمثيل دول الجنوب والشرق في هيئاتها، بما فيها مجلس الأمن.
ووفقًا لما نشرته الخارجية الروسية عبر قناتها على منصة “تليجرام” ، قال بوتين، خلال اجتماع “شنغهاي للتعاون بلاس” في العاصمة القرغيزية بيشكك، إن الأمم المتحدة يجب أن تواصل لعب دور مركزي في الشؤون العالمية»، مشدداً على ضرورة تعزيز فاعليتها وتكييفها مع التحولات التي يشهدها العالم في السياسة والاقتصاد.
ودعا الرئيس الروسي إلى توسيع التمثيل في هيئات الأمم المتحدة، بما فيها مجلس الأمن، ومنح دول الجنوب والشرق دوراً أكبر، معتبراً أن المنظمة الدولية بحاجة إلى التكيف مع «الحقائق المتغيرة والتحولات الجوهرية» في النظام العالمي.
وأشار بوتين إلى أن العالم يشهد نشوء «عالم جديد متعدد الأقطاب»، قائلاً إن هذه العملية «موضوعية» و«لا رجعة فيها»، في ظل سعي العديد من الدول إلى تقرير مصيرها والدفاع عن مصالحها المشروعة والمشاركة بصورة فاعلة في الشؤون الدولية.
وأكد أن الأمم المتحدة لا ينبغي أن تكون منظمة تخدم مصالح دولة واحدة أو مجموعة من الدول، مشدداً على ضرورة بقائها «الآلية الرئيسية لتحقيق التوازن بين المصالح»، لافتاً إلى عدم وجود آلية مماثلة لها على المستوى الدولي.
كما شدد على أهمية استمرار ميثاق الأمم المتحدة مصدراً أساسياً للقانون الدولي، معتبراً أن المنظومة الدولية متعددة الأقطاب تشمل، إلى جانب الأمم المتحدة، هياكل إقليمية متعددة الأطراف ظهرت وتعززت في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
واعتبر الرئيس الروسي أن منظمة شنغهاي للتعاون تمثل أحد أمثلة هذه الهياكل الإقليمية التي تعكس التحولات الجارية نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب.
