الثورة نت /..
أكدت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الأربعاء، أن إقرار مناطق نفوذ جديدة للمستوطنات في الضفة الغربية يمثل تصعيداً خطيراً في المشروع الاستيطاني الصهيوني، وخطوة إضافية على طريق فرض سياسة الضم والتهجير والاستيلاء على الأرض الفلسطينية.
وحذرت لجان المقاومة في تصريح صحفي، من مخاطر تصاعد مصادرة الأراضي وتجريفها وتفريغ مناطق جديدة من أهلها، وقطع أوصال الضفة وتحويل مدنها وبلداتها إلى تجمعات معزولة، بما يخدم مخطط العدو الرامي إلى تكريس واقع استيطاني يهدف إلى ابتلاع الأرض وتهجير أصحابها.
وشددت على أن جميع المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لن تمنح العدو الصهيوني أي شرعية أو سيادة أو أحقية على أرضنا الفلسطينية، وستبقى جريمة قائمة على الاحتلال والاستيلاء بالقوة، مهما حاول العدو الصهيوني فرضها كأمر واقع.
وطالبت المجتمع الدولي بالخروج من دائرة الإدانات الشكلية إلى خطوات عملية وفاعلة لمحاسبة الكيان الصهيوني وقادته المجرمين، ووقف التوسع الاستيطاني، وإلزامه بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفرض عقوبات رادعة على منظومة الاحتلال والعدوان والاستيطان.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وأرضنا المحتلة عام 1948 إلى تعزيز صمودهم وتكثيف أشكال المقاومة الشعبية والوطنية المشروعة في مواجهة الاستيطان ومصادرة الأراضي، وإفشال مخططات العدو الصهيوني الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
