محافظة القدس تحذر من تصعيد هدم المنازل وتهجير المقدسيين

الثورة نت/وكالات

حذرت محافظة القدس من تصعيد العدو الإسرائيلي سياسة هدم المنازل والتهجير القسري في المدينة، مؤكدة أن هدم بناية سكنية من خمسة طوابق في بلدة الطور وتهجير سكانها بالقوة، بينهم نساء وأطفال، يمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.

وأكدت المحافظة، في منشور على الفيس بوك ، أن ذرائع الترخيص والتنظيم لا تمنح العدو غطاءً قانونيًا لهدم المنازل وتهجير سكانها، في ظل حرمان المقدسيين من حقهم في التخطيط والبناء ورفض منحهم تراخيص البناء، بالتزامن مع توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأوضحت أن سكان البناية خاضوا لسنوات مسارًا قضائيًا للطعن في قرارات الهدم، وتحمّلوا غرامات ومخالفات مالية باهظة، قبل أن يتلقوا إخطارًا نهائيًا بالهدم قبل يوم واحد من تنفيذه.

وشددت المحافظة على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن إجراءات العدو الرامية إلى هدم المنازل أو تهجير السكان أو الاستيلاء على ممتلكاتهم أو تغيير طابع المدينة وتركيبتها السكانية، باطلة ولا تنشئ أي حق أو واقع قانوني.

وحذرت من أن استمرار هذه السياسات يمس الوجود الفلسطيني في المدينة، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سياسية وقانونية فاعلة لوقف الهدم والإخلاء والتهجير ومساءلة سلطات العدو عن انتهاكاتها، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أن سلطات العدو نفذت 427 عملية هدم وتجريف في محافظة القدس منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر 2026، معتبرة ذلك مؤشرًا على اتساع نطاق سياسة الهدم واستخدامها أداة لضرب صمود المقدسيين وفرض واقع استيطاني في المدينة.

قد يعجبك ايضا