الثورة نت/
سلّطت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ،اليوم الأربعاء، الضوء على الآثار المدمرة للحرب على الأطفال في إيران، مؤكدة أن الأمهات يبذلن كل ما بوسعهن لحماية أطفالهن من تداعيات القصف والعنف.
وأشارت اليونيسف، في تدوينة لها على منصة “إكس” ، إلى قصة الطفل برديا، البالغ من العمر 10 سنوات، الذي وصف القصف والعدوان على إيران بقوله لوالدته سارة: «إذا كنت تستطيع سماع الصوت… فهذا يعني أنك ما زلت حيًا»، في تعبير مؤلم عن الخوف الذي يعيشه الأطفال في ظل الحرب.
وأكدت المنظمة أن أمهات مثل سارة وسميرة وبهار يكافحن لحماية أطفالهن، في وقت يشهدن فيه تغيّر طفولتهم تحت وطأة الحرب، مشددة على أن حماية حقوق الأطفال مسؤولية جماعية.
ودعت اليونيسف إلى تكثيف الجهود لحماية الأطفال من آثار الحروب والنزاعات، وحثت على مشاهدة ومشاركة الفيديو الذي يأتي ضمن سلسلة مصورة تسلط الضوء على التأثير المدمر للحرب على حقوق الأطفال.
