الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت جامعة الحديدة وملتقى الطالب الجامعي، اليوم الأحد، فعالية مركزية احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم للعام 1448هـ، تحت شعار “محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم”.
وفي الفعالية، التي حضرها نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور حسين مقبولي، ووزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم، ومحافظ الحديدة عبدالله عطيفي، ووكيل أول المحافظة أحمد البشري، أكد مقبولي أن الاحتفال بالمولد النبوي يمثل إظهاراً للشكر على النعم التي وهبها الله للأمة، واستحضاراً للقيم المحمدية في واقع الحياة.
وأشار إلى أن المعركة الدائرة اليوم بين اليمن الحر ومنظومة قرن الشيطان ليست مجرد مواجهة عسكرية أو سياسية، بل هي صراع وجودي بين الحق والباطل.
ونوه إلى أن قوى الاستكبار العالمي وأدواتها الإقليمية توهمت أن أموال النفط وجدران التدجين الفكري قادرة على طمس معالم الأمة وتمرير مشاريع التطبيع والتركيع الإجباري، لكنها شكلت فرقاً إجرامية ترتكب أبشع الجرائم بأبشع الوسائل لصد الناس عن دين الله، وافتضحت مؤامراتهم للعالمين.
فيما أوضح وكيل المحافظة لشؤون الثقافة والإعلام علي قشر، أن الإسلام دين رحمة، والرسول الأعظم رحمة للعالمين، كرم الإنسان وعصم الدماء وحرم كل الموبقات التي تهلك الإنسان، في حين استباح البعض كل المحرمات وقننوا الإجرام والطغيان ولوثوا فطرة الله التي فطر الناس عليها، وانطلقوا يحاربون كل الفضائل لأن مواردهم وتجاراتهم قائمة عليها.
وقال “عذراً رسول الله رسول الرحمة والإنسانية، من حرّموا الاحتفال هم من أفتوا بقتل وإبادة غزة وتدمير اليمن ولبنان وإيران”،”عذراً رسول الرحمة والإنسانية نحتفل بذكرى ميلادك وعصابات التحالف الصهيو أمريكي يحاصرون الإسلام والمسلمين ويسعون في إبادة غزة وتهجير سكانها وإخراجهم من أرضهم وتقسيم السودان واليمن وكل أقطار الأمتين العربية والإسلامية”.
من جانبه لفت رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، الى أن الاحتفال بمولد خاتم الانبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وسلم هو احتفاء بكل القيم والمبادئ الإنسانية التي بلغها عن رب العالمين، أكرم الإنسانية وهدم الشرك والكفر والطغيان وأرسى دعائم العدالة وأقام التوحيد وأخرج الناس من الظلمات إلى النور.
وأشار الى ان تعاون الأعراب والمنافقين مع أشد عداوة للإسلام والمسلمين، سعياً للعزة عند اليهود والنصارى الذين يريدون إبادة الإسلام والمسلمين، في تحالف بين السلطة والثروة، متناسين قول الله تعالى :”ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون”.
وأكد أنهم يسعون لتدمير القيم والمبادئ والأخلاق الإنسانية ونشر ما يمكنهم من استلاب خيرات الأمم واستعبادها واستكمال مشاريعهم الإجرامية.
بدوره أشار مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة الدكتور علي شايم، أن هذه المناسبة تستمد أهميتها من أثر الرسالة المحمدية التي امتد نورها وتأثيرها في حياة البشرية، لتظل ذكرى مولده الشريف محطة متجددة لاستحضار قيم الرسالة ومبادئها ومكانتها في حياة الأمة.
واستعرض دور اليمنيون في مؤازرة الرسالة المحمدية ونصرتها، وأسهموا منذ بزوغ فجر الإسلام في حمل راية التوحيد إلى مختلف أصقاع الأرض.
تخللت الفعالية، التي حضرها نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات والمراكز التعليمية والأكاديميون والموظفون والطلاب وممثلو ملتقى الطالب الجامعي، فقرات شعرية وانشادية ومسرحية وثقافية، وتكريم عمال الخدمات والنظافة في الجامعة نظير جهودهم وتفانيهم في العمل وتعزيزاً لمبدأ الإحسان الذي أرسى مبادئه الرسول الكريم.







