“تجمع العلماء” في لبنان: إضعاف عناصر الحماية والاستقرار يترك البلاد مكشوفةً أمام الأطماع الصهيونية

 

الثورة نت/

أكد “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان، اليوم الخميس، أن أي محاولة لإضعاف عناصر الحماية والاستقرار في المنطقة الحدودية، في ظل استمرار الاحتلال والعدوان “الإسرائيلي” ؛ يجب أن تُقرأ في سياق المحاولات الرامية إلى ترك البلاد مكشوفة أمام الأطماع الصهيونية.

وأشار التجمع، في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام “اللبنانية”، إلى أن “ما يصدر عن قادة الكيان الصهيوني وفي مقدمهم المجرم بنيامين نتنياهو، من حديث متكرر عما يسمى إسرائيل الكبرى بات تعبيرا واضحاً عن مشروع توسعي يسعى إلى فرض وقائع جديدة على دول المنطقة وشعوبها”.

وشدد في الاجتماع الدوري لهيئته الادارية، على أن “المشكلة الحقيقية التي يجب أن تتوحد الدولة والقوى السياسية حول معالجتها هي استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية واعتداءاته وانتهاكاته للسيادة، لا الانجرار إلى سجالات داخلية يستفيد منها العدو ويستخدمها لتحقيق أهداف عجز عن تحقيقها بالحرب”.

ودان استمرار قوات العدو الإسرائيلي في انتهاك السيادة السورية، وما تقوم به من توغلات واقتحامات واعتداءات في مناطق مختلفة، ومنها القنيطرة والساحل السوري، والاعتداء على المواطنين وتفتيش المنازل واعتقال المدنيين.

ورأى أن تصعيد الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية والعقوبات على إيران يأتي في سياق الحرب المستمرة لإخضاعها وإجبارها على التخلي عن استقلال قرارها ومواقفها الداعمة لقضايا المنطقة وفي مقدمها القضية الفلسطينية.

ولفت الى أن “التطورات المتسارعة في المنطقة تفرض على شعوبها ودولها قراءة موحدة لطبيعة الخطر الذي تواجهه”.

وأكد أن “حماية لبنان وفلسطين وسوريا وسائر دول المنطقة لا تكون بالتنازل عن عناصر القوة، وإنما بتعزيز الوحدة الداخلية، والتمسك بالسيادة الوطنية، ودعم حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، ورفض كل مشاريع الهيمنة والتقسيم”.

قد يعجبك ايضا