الثورة نت /..
نجحت جهود رسمية وقبلية بمحافظة ذمار في إنهاء قضية قتل، بين قبائل عزلة ذاهب في مديرية المنار، وعزلة بني الجبري في مديرية مغرب عنس، دامت 30 عاما، وراح ضحيتها ثلاثة قتلى و15 جريحا.
وفي لقاء قبلي تقدمه عضو مجلس الشورى حسن عبدالرزاق، ومدراء، أمن المحافظة العميد محمد المهدي، ومديرية عتمة عبدالمؤمن الجرموزي، ومديرية المنار، محمد جعران، أعلن أولياء دم القتلى والجرحى من الطرفين العفو العام والشامل لوجه الله تعالى، وتشريفًا للحاضرين.
وخلال اللقاء، أشاد عضو مجلس الشورى عبدالرزاق، ومدير أمن المحافظة العميد المهدي، بمواقف أولياء الدم من الطرفين في التسامي عن الجراح والعفو إرضاء لله تعالى، وبجهود كل من ساهم في إنهاء القضية.
وأكدا أهمية التوجه نحو التصالح والتسامح وإيثار التآخي وحل القضايا المجتمعية بطرق أخوية، وحثا على الإقتداء بالمواقف المشرفة ونبذ الخلافات وتعزيز وحدة الصف وحشد الجهود لمواجهة العدو الخارجي.
فيما، اعتبر مديرا مديريتي عتمة الجرموزي، والمنار جعران، عفو أولياء الدم، تجسيدًا للتوجه العام نحو التصالح وتلبية دعوة قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى لإنهاء قضايا القتل والثأر.
وأكدا أهمية الحفاظ على التقاليد الحميدة في إصلاح ذات البين، والتعاون في حل القضايا المجتمعية، وتعزيز الأمن والسلم الاجتماعي.
من جهتهم ثمن الحاضرون، عفو أولياء الدم، وجهود الوحدة الاجتماعية لأنصار الله في المحافظة وكل من ساهم في إنهاء القضية تجسيدًا لقيم التسامح وأصالة القبيلة اليمنية.
حضر اللقاء القبلي، مدير مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد بمحافظة عمران عبدالله الجرموزي، ونائب مدير مؤسسة الكهرباء بالمحافظة فاروق عزيز، ومسؤول الوحدة الاجتماعية في المحافظة عبدالغني المروني، ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية.
