الثورة نت /..
دشنت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، اليوم، بمديرية الزهرة في محافظة الحديدة، مشاريع التمكين الاقتصادي لـ94 أسرة من أسر الشهداء والمفقودين بمديريات المربع الشمالي، بذكرى المولد النبوي الشريف، تحت شعار “عطاء وبناء”.
تستفيد من المشاريع البالغ كلفتها 89 مليون ريال، أسر الشهداء والمفقودين في مديريات الزهرة، والضحي، والمغلاف، والقناوص، والزيدية، واللحية، والمنيرة، وكمران، والصليف، ضمن توجهات الهيئة لتعزيز الرعاية الاقتصادية للأسر والارتقاء بها إلى مستوى الإنتاج والاستقرار المعيشي.
وتوزعت مشاريع التمكين على 77 مستفيداً في مجال الثروة الحيوانية، منهم 31 مستفيداً في تربية الأغنام و46 مستفيداً في تربية الأبقار، وستة مستفيدين في مجال الزوارق البحرية مع محركاتها، وخمسة مستفيدين في مجال الملابس، إلى جانب منظومتين للطاقة الشمسية، ومشروع بقالة، وآخر لصيدلية، ودراجة نارية.
وفي التدشين أشاد وكيل المحافظة لشؤون المديريات الشمالية غالب حمزة، بمبادرة الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء في تنفيذ مشاريع التمكين الاقتصادي، معتبراً إياها صورة عملية من صور الوفاء لأسر الشهداء والمفقودين، وترجمة للاهتمام الذي تحظى به هذه الأسر.
وثمن جهود الهيئة في اختيار مشاريع متنوعة تتلاءم مع طبيعة المناطق واحتياجات الأسر المستفيدة، مؤكداً أن الانتقال من تقديم المساعدة المباشرة إلى إنشاء مشاريع إنتاجية مدرة للدخل يعزز استقرار الأسر ويفتح أمامها فرصاً مستدامة لتحسين أوضاعها الاقتصادية.
ولفت حمزة إلى أهمية متابعة المشاريع بعد تدشينها وتقديم الإرشاد والتدريب اللازم للمستفيدين، بما يضمن حسن استثمار الإمكانات المقدمة وتحقيق العائد المرجو منها، داعياً المستفيدين إلى الحفاظ على هذه المشاريع وتنميتها بما يعود بالنفع على أسرهم ومجتمعهم.
من جانبه أكد وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية علي قاضي، أهمية مشاريع التمكين في المجال الزراعي والحيواني والأنشطة المرتبطة بها، مشيداً بجهود الهيئة في توجيه جانب من برامجها نحو مشاريع إنتاجية تسهم في دعم الأسر وتعزيز النشاط الزراعي والحيواني، وتوفير مصادر دخل مرتبطة بالاقتصاد المحلي.
بدوره، أوضح مدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالحديدة علي الشعثمي، أن تدشين هذه المشاريع يأتي ضمن مسار عملي تتبناه الهيئة لتطوير برامج الرعاية المقدمة لأسر الشهداء والمفقودين، من خلال توفير مشاريع إنتاجية تراعي إمكانات الأسر وطبيعة مجتمعاتها المحلية.
وأفاد بأن تنوع المشاريع بين الثروة الحيوانية والأنشطة البحرية والمشاريع التجارية والخدمية يعكس حرص الهيئة على توجيه التمكين وفق احتياجات المستفيدين، بما يحقق مردوداً اقتصادياً مستداماً ويعزز قدرة الأسر على إدارة مشاريعها وتنميتها.
حضر التدشين مدير التدريب والتمكين بالهيئة ماجد المصباحي، ومسؤول التدريب مصطفى الشرفي، ومدير إدارة التمكين عامر الحرد، ومسؤول التعبئة بمديرية الزهرة محمد الهادي، ورئيس جمعية الزهرة الزراعية متعددة الأغراض قاضي علي.
