إيران تندد ببيان غربي بشأن حقوق الإنسان وتتهم فرنسا بـ “النفاق” والتدخل في شؤونها

الثورة نت/..

نددت إيران بالبيان المشترك الصادر عن فرنسا وعدد من الدول الغربية بشأن أوضاع حقوق الإنسان فيها، معتبرة أنه يعكس «إسقاطاً منافقاً» ومحاولة للتهرب من مسؤولية هذه الدول عن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي في مناطق مختلفة من العالم.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن القائم بأعمال الإدارة العامة لحقوق الإنسان في وزارة الخارجية الإيرانية حميد أحمدي قوله ،اليوم الخميس، إن إصدار البيان يمثل خطوة متكررة من جانب دول لها سجل حافل بالانتهاكات، مشيراً إلى التاريخ الاستعماري لفرنسا وتدخلاتها في دول أفريقية، وما أسفرت عنه من انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.

ودعا أحمدي المسؤولين الفرنسيين إلى معالجة الممارسات العنصرية تجاه المهاجرين ورعايا الدول الأخرى، ووقف دعمهم السياسي والعسكري للكيان الصهيوني.

وأشار إلى أن البيان صدر في ظل «الصمت المخزي» لفرنسا والاتحاد الأوروبي والدول الموقعة عليه إزاء العدوان الأمريكي ـ الصهيوني على إيران، وما خلفه من ضحايا مدنيين، بينهم 168 قتيلاً في الهجوم على مدرسة في ميناب، إضافة إلى آلاف الضحايا في عشرات الهجمات خلال الحربين اللتين استمرتا 12 يوماً و40 يوماً.

واتهم المسؤول الإيراني فرنسا وشركاءها الغربيين بالتواطؤ في الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في المنطقة، نتيجة ما يقدمونه من دعم سياسي وعسكري، مؤكداً أن هذه الدول ستتحمل مسؤولية مواقفها عاجلاً أم آجلاً.

كما رفض أحمدي أي تدخل فرنسي أو أوروبي في الشؤون الداخلية الإيرانية، مؤكداً أن محاكمة ومعاقبة المدانين في إيران تتم وفق القوانين المحلية ومع مراعاة مبادئ المحاكمة العادلة.

وأكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صون حقوق وكرامة جميع الإيرانيين، معتبراً أن سجل فرنسا الاستعماري ومواقفها تجاه قضايا المنطقة أفقداها الأهلية الأخلاقية لتقديم المواعظ بشأن حقوق الإنسان.

وفي ختام تصريحاته، اتهم أحمدي فرنسا ودولاً أخرى بتقديم دعم سياسي وإعلامي ولوجستي للعناصر الإرهابية، ومنحها ملاذاً آمناً، مطالباً إياها بتحمل مسؤولياتها عن سياساتها تجاه إيران وما اعتبره انتهاكاً لحقوق الإيرانيين.

قد يعجبك ايضا