حذرت وزارة الخارجية في كوريا الديمقراطية ،اليوم الثلاثاء، من أن تعزيز الولايات المتحدة لقدراتها النووية يهدد بوقوع “كارثة نووية مروعة”، متهمة واشنطن بالتخلي عن التزاماتها المتعلقة بنزع السلاح النووي والسعي إلى استئناف التجارب النووية تحت ذريعة “المنافسة العادلة”.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن الوزارة قولها إن استمرار الولايات المتحدة في نشر التكنولوجيا النووية وتوسيع قدراتها النووية من شأنه أن يفتح “صندوق باندورا” بالكامل، محذرة من أن ذلك سيؤدي إلى عواقب خطيرة على البشرية،حسب وكالة سبوتنيك.
واتهمت الوزارة واشنطن بتعزيز قدراتها النووية ونقل التكنولوجيا النووية إلى حلفائها، مشيرة إلى توسيع التعاون في إطار تحالف «أوكوس» ومحاولات استقطاب دول جديدة إليه.
وقالت إن محاولة الولايات المتحدة استئناف التجارب النووية، بذريعة “المنافسة العادلة” ومن خلال تضخيم التقارير بشأن تجارب نووية تجريها دول أخرى، تهدف إلى جر الخصوم الاستراتيجيين إلى سباق تسلح نووي وتسريع تطوير القوات النووية.
وأضافت أن القوات النووية الأمريكية تشهد في ظل الإدارة الحالية عمليات تحديث واسعة من حيث النطاق والعمق، معتبرة أن ذلك يذكر بمستوى الاستعدادات خلال فترة الحرب الباردة.
وأشارت الخارجية الكورية الديمقراطية إلى اعتراف الجيش الأمريكي بامتلاك “قدرات للتحكم في الفضاء في المدار”، معتبرة ذلك مؤشراً على سعي واشنطن إلى توفير ظروف مواتية لتنفيذ ضربات نووية استراتيجية ضد الدول المنافسة.
كما اتهمت الولايات المتحدة بمحاولة توسيع تحالف «أوكوس» ليشمل اليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وكندا، وتحويله إلى تحالف عالمي للغواصات النووية.
واتهمت الوزارة واشنطن كذلك بنقل تكنولوجيا الأسلحة النووية إلى حلفائها، ونشر قدرات هجومية نووية في أراضي دول أخرى، وتطوير آليات للتعاون النووي مع كوريا الجنوبية، وإدراج العنصر النووي ضمن “الردع الموسع” المقدم لليابان.
واعتبرت بيونغ يانغ موافقة الولايات المتحدة على امتلاك كوريا الجنوبية غواصات نووية دليلاً إضافياً على انتشار التكنولوجيا النووية وفق نموذج «أوكوس»، محذرة من أن ذلك يضيف عاملاً جديداً من عدم الاستقرار إلى الوضع العسكري والسياسي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.