الثورة نت/..
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظتي القنيطرة ودرعا، شهدت منذ مطلع عام 2026 تصعيدًا في وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية، شمل غارات واستهدافات جوية وبرية، إضافة إلى توغلات للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وأوضح المرصد، في تقرير نشره اليوم الأربعاء على موقعه الإلكتروني، أن عدد الاستهدافات الإسرائيلية منذ بداية العام وحتى أغسطس الجاري بلغ 51 استهدافًا، بينها أربع غارات جوية و47 استهدافًا بريًا، طالت نحو 13 هدفًا، شملت بقايا مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وأشار إلى أن هذه العمليات أسفرت منذ مطلع العام عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين، بينهم مدنيون، فضلًا عن أضرار مادية طالت عددًا من المواقع المستهدفة.
وبحسب المرصد، شهد يناير أربع ضربات، بينها غارة جوية وثلاث ضربات برية، أسفرت عن مقتل تاجر أسلحة على الحدود السورية – اللبنانية، فيما شهد فبراير أربع ضربات برية في القنيطرة وريفها.
وفي مارس، وثق المرصد أربع ضربات إسرائيلية دمرت أربعة أهداف، وأسفرت غارة جوية في ريف دمشق عن مقتل مدني، بينما شهد أبريل ضربة برية في القنيطرة أدت إلى مقتل مدني.
وخلال مايو، سجل المرصد 14 استهدافًا بريًا، ستة منها في درعا أسفرت عن إصابة شاب، وثمانية في القنيطرة، فيما وثق خلال يونيو ست ضربات برية وعملية توغل أسفرت عن مقتل شخصين، أحدهما خلال عملية توغل في القنيطرة.
وفي يوليو، سجل المرصد 16 استهدافًا، بينها غارتان جويتان و14 استهدافًا بريًا، توزعت بين درعا والقنيطرة، وأسفرت محاولة توغل في قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك عن إصابة طفلين.
وأضاف أن أغسطس الجاري شهد استهدافين بريين في القنيطرة.
ودعا المرصد إلى وقف جميع أشكال الاستهداف والقصف والتوغلات داخل الأراضي السورية.
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما القانونية والإنسانية تجاه التصعيد المتواصل في الجنوب السوري، والعمل على حماية المدنيين ومنع تكرار الانتهاكات، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الحوادث التي أسفرت عن مقتل أو إصابة مدنيين، بما في ذلك تلك التي وقعت خلال عمليات التوغل البري.
