أكدت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه في الضفة الغربية، سوى المواجهة الجماهيرية الواسعة والمفتوحة مع المستوطنين، حفاظاً على كرامته وأرضه ووجوده.
وحسب وكالة “صفا “الفلسطينية، اليوم السبت، قال عضو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، محمد دويكات، إن حماية الضفة وأبنائها، يستدعي تفعيل كل أشكال المقاومة والنضال، واستخدام كل الوسائل التي يستطيع كل أبناء الشعب الفلسطيني الوصول إليها، لخلق مواجهة مفتوحة مع المستوطنين.
وحذر دويكات من أن اعتداءات المستوطنين لن تتوقف على مصادرة الأراضي وانشاء بؤر استيطانية، بل ستمتد إلى تهجير السكان وقتلهم، وهو ما يتطلب توحيد الجهود الفلسطينية، ووقوف الجميع تجاه مسؤولياتهم عما يجري في الضفة الغربية.
وشدد على أن أبناء الشعب الفلسطيني صامدون متمسكون بحقهم في الوجود على هذه الأرض، وأن العدو سيدرك بأن كل جرائمه لن تثني الشعب الفلسطيني عن الدفاع عن حقه وأرضه.
ولفت إلى أن ما يجري في الضفة ليس ردات فعل من المستوطنين، بل فعل منظم ومدعوم من جيش العدو وحكومته الفاشية بقيادة مجرمي الحرب المتطرفان “سموترتش” و”بن غفير” وقيادة الجيش، يستهدف الوجود الفلسطيني.
وأوضح أن ما جرى أمس من تصد بطولي لأهالي بلدات تل وصرة وعوريف، يبنى عليه بأن الحشد الجماهيري الواسع من أهالي الضفة مهم وفعال لردع المستوطنين.
كما أكد دويكات على أن مخطط العدو الممنهج في الضفة، يستوجب على القوى والفصائل المساهمة في تنظيم المواطنين وترتيب أوضاعهم لحفظ كرامتهم الوطنية وحماية ممتلكاتهم.
وشدد على ضرورة وضع خطة موحدة وتمتين الجبهة الداخلية من الكل الوطني الفلسطيني، وتأطير الحراك الجماهيري وتفعيل كل أشكال النضال الوطني.
وأضاف أن الوحدة الوطنية ليست بحاجة إلى جلسات ونقاشات، بل إلى قناعة بضرورتها، وخلال ساعات يتم الاتفاق على برنامج نضالي موحد، لأن ما يجري من جرائم الاحتلال كفيل بتوحيد الكل الفلسطيني.