أكد الحرس الثوري الإيراني في رسالة موجهة إلى الشعب الكويتي ، أن “أمريكا هي التي انتهكت سلامة الأراضي وسيادة الكويت ، لا نحن، إذ ادأننا نهاجم أراضٍ يحتلها الجيش الأمريكي، جيش لا يعرف إلا الإجرام”.
وجاء في بيان العلاقات العامة بالحرس الثوري رقم 44 بشأن عمليات “نصر 2” ، نقلته وكالة أنباء فارس ، اليوم الخميس ، “يا شعب الكويت الكريم والنبيل، إن إخوانكم المقاتلين في الحرس الثوري، وتأديبا للجيش الأمريكي قاتل الأطفال وتدخله في مضيق هرمز، هاجموا ودمروا مستودعًا كبيرًا للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الجوي، وحظيرة طائرات مسيرة أمريكية من طراز MQ9 في قاعدة علي السالم الجوية”.
وأضاف “كما هاجم إخوانكم مقر إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في معسكر العديري، ما أدى إلى مصرع وإصابة عدد من القوات المعتدية فضلا عن إلحاق أضرار جسيمة بعدة مروحيات وطائرات مسيرة”.
وتابع بيان الحرس الثوري “استهدف المقاتلون أيضاً برج اتصالات رداً على الهجمات الأمريكية على أبراج الاتصالات في إيران”.
وقال موضحا “يُقال أحياناً إن إيران انتهكت استقلال وسلامة الأراضي وسيادة الدول بهجماتها، وهذا الحكم خاطئ تماماً. في رأينا، يعد استقلال دولتكم وسلامة أراضيها وسيادتها محترما تماما”.
وتساءل البيان “ما هو حال القاعدة الأمريكية في بلد ما؟ حيث يدخل ويخرج الأمريكيون منها ومن يريدونهم ، وأحياناً يتم إدخال وإخراج سجناء من دول أخرى منها، دون رقابة حرس حدودكم، ويقوم حرس الجيش الأمريكي بالحفاظ على النظام هناك، لا حرسكم، ويحكم القاضي الأمريكي في الجرائم التي تقع هناك، لا قاضيكم، ويسود القانون الأمريكي هناك، لا قانونكم، ولا يقتصر الأمر على جيشكم فقط، حتى وزير دفاعكم لا يحق له الدخول إلى هناك دون إذن من الحارس الأمريكي”.
واستطرد “إذن، أمريكا هي التي انتهكت سلامة أراضيكم وسيادتكم، لا نحن. نحن نهاجم أراضٍ يحتلها الجيش الأمريكي، جيش لا يعرف إلا الاجرام”.
وحسب البيان “بالأمس، قام أهالي ميناب المفجوعون بتشييع بقايا أشلاء رفات أبنائهم التلامذة ، التي عُثر عليها أثناء البحث تحت الأنقاض، ودفنوها مع جثامينهم التي كانت قد دفنت من قبل. كان عددهم 168 تلميذا وتلميذة استشهدوا في اليوم الأول من هذه الحرب في هجوم للجيش الأمريكي قاتل الأطفال. هذه الجرائم مستمرة، وبعضها يُرتكب باستخدام قواعد أمريكية على الأراضي الكويتية”.
وفي ختام البيان أكد الحرس “من حقنا القانوني والديني والمنطقي استهداف المعتدي على بلدنا وقاتل أطفالنا من أي مكان هاجم. نشكركم على تعاونكم”.