الثورة نت /..
شهدت جامعة صنعاء اليوم عرضًا طلابيًا لقوات التعبئة بالجامعة “استجابة ودعماً لبيان القوات المسلحة، شارك فيها أكثر سبعة آلاف و500 طالب من منتسبي الجامعة المرحلة الرابعة.
أنطلق العرض الطلابي بمشاركة 75 سرية، من أمام ساحة بوابة جامعة صنعاء وكلية التجارة، مروراً بكلية الشريعة، وصولاً إلى الساحة الكبرى خلف مبنى كلية اللغات، حاملين العلم اليمني، مرددين شعار الحرية والبراءة من أعداء الله والإسلام، وهتافات التحذير والنفير.
عكس العرض جاهزية طلبة ومنتسبي جامعة صنعاء للمشاركة في المرحلة الخامسة من التصعيد، وتأييداً ومباركةً لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، وفق معادلة “الحصار بالحصار”، وإعلان الجهوزية والنفير والتعبئة والاستعداد لكل التطورات المحتملة ومواجهة أي تصعيد يقدم عليه العدو السعودي.
وأعلن المشاركون، جاهزيتهم لحمل البنادق جهاداً في سبيل الله، ونصرة لفلسطين وكسرًا للحصار المفروض على اليمن منذ 11 عامًا، والاستعداد لتنفيذ كل الخيارات الكفيلة بردع العدو السعودي حتى كسر الحصار وانتزاع الحقوق المشروعة وتحقيق أمن وسيادة البلاد.
وأشاد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، باللوحة الإيمانية التي رسمها طلاب جامعة صنعاء في هذه المحطة الفارقة من تاريخ اليمن المعاصر.
وأكد أن الكوكبة من طلبة اليمن وقوات التعبئة بالجامعة خرجوا اليوم لإعلان الجاهزية والنفير تأييدًا ودعمًا لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي.
وأشار إلى أن الشعب اليمني يحتشد اليوم بكل قوة واقتدار ليؤكد أنه عصيُ على الاستعباد، ولا يقبل الوصاية من أحد، ولا يخضع إلا لله، ولا يستجيب إلا لدعوة الله، مشدّدًا على ضرورة التمسك بالقيم ورؤية المستقبل والوقوف مع أحرار العالم، خاصة مع الشعب الفلسطيني.
وأوضح الوزير الصعدي، أن اليمنيين، يُجسّدون بنهجهم المناهض للهيمنة الأمريكية، والإسرائيلية حضارة الإسلام المحمدي التي تعبر عن الحرية والكرامة والعلم والخير والعدالة والإنسانية.
وأثنى على كل من ساهم وشارك في إعداد وتنظيم العرض الطلابي من رئاسة الجامعة وقوات التعبئة وأمانة العاصمة، الذي يعبر عن الفخر والاعتزاز بأن حملة الأقلام قادرون على حمل السلاح ومواجهة الظالمين وقوى الطغيان والاستكبار العالمي.
وخلال العرض الذي حضره أمين العاصمة حمود عُباد، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، أكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، أن جامعة صنعاء اليوم احتشدت بطلابها وأكاديمييها وإدارييها؛ ليقولوا كلمتهم لله، وللوطن، ولقائد الثورة، والقيادة السياسية، والحكومة، ويعلنون الاستعداد والجهوزية والنفير لمواجهة أي تصعيد للعدو السعودي.
ولفت إلى إن جامعة صنعاء هي جامعة العلم والمعرفة، وإحدى المؤسسات التي تعرضت للعدوان، وهي واحدة من أهم المؤسسات في اليمن الموحد التي أراد لها العدوان والحصار الذي أُطبق على البلاد منذ أكثر من 11 عامًا وما يزال، استهداف العملية التعليمية ومحاولة إيقاف مسيرة التعليم وإفشال مخرجاتها.
وأكد الدكتور البخيتي أن جامعة صنعاء سجّلت بكل منتسبيها أروع بطولات الصبر والصمود، شأنها شأن بقية الجامعات اليمنية الحكومية والخاصة والأهلية، وخرجت متسلحة بأهم برامج تعليمية وأكاديمية مبتكرة وحديثة، وبسياسة إيمانية صادقة خالصّة لله تعالى.
واستعرض الإنجازات التي حققتها الجامعة في تطوير وتوسيع البرامج الأكاديمية في مساقي البكالوريوس والدراسات العليا، في المجالات التقنية والحاسوبية والهندسية والزراعية والتجارية والطبية بمختلف أنواعها والحقوق والقانون والإعلام في كل التخصصات .
ولفت الدكتور البخيتي إلى أن العرض الطلابي لمنتسبي الجامعة اليوم يُجسّد الهوية الإيمانية والعلم الراسخ والارتباط القوي بالله وفي إطار مشروع الأمة، مبينًا أن شباب اليمن لن يكونوا ممن تأثروا بالغزو الفكري الذي اخترق شباب الأمة، ما مكّن العدو الصهيوني والأمريكي وأذنابهما من تحطيمهم نفسيًا وأخلاقيًا وفكريًا وثقافيًا وعلميًا.
وحيا المرابطين في الثغور، وأبناء القوات المسلحة والمصنعين والمنتجين الذين استطاعوا أن يرفعوا مكانة اليمن بالإنتاج والتصنيع وكسر طغيان الهيمنة الأمريكية التي داست على شعوب وقيادات عربية وإسلامية.
وأعرب عن الأمل في أن يكون طلاب جامعة صنعاء عند مستوى المسؤولية في حمل العلم والمعرفة بيد والجهوزية على حمل البندقية باليد الأخرى لحماية سيادة الوطن ومكتسباته.
تخلل العرض الطلابي بحضور، نائب رئيس جامعة إب الدكتور أحمد أبو لحوم، ونواب رئيس جامعة صنعاء، ومساعديه، وعمداء الكليات، ومدراء المراكز العلمية والبحثية، وأعضاء هيئة التدريس، وأمين عام الجامعة قصيدة للشاعر أحمد الديلمي بعنوان “يوم النقاء والثأر يبقى ثأر”.
