وزراء ونواب صهاينة يدعون لتصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى وإغلاقه أمام العرب

الثورة نت/..

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية ، اليوم الخميس ، أن وزراء في حكومة العدو وأعضاء في مايسمى ” الكنيست” من حزب الليكود دعوا إلى تصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، وإغلاقه أمام العرب.

وجاءت دعوات الوزراء والنواب هذه خلال مشاركتهم، مساء أمس الأربعاء، في مؤتمر نظمته ما تُسمى “إدارة جبل الهيكل” في مدينة القدس، بمناسبة مرور عقد على ما وصفته بـ”التحول الإيجابي” في المسجد الأقصى و59 عاما على الاحتلال الإسرائيلي للقدس ، وفق ما نقلته وكالة سند للأنباء .

ومن بين المشاركين في المؤتمر، وزير الطاقة إيلي كوهين، والوزيرة عيديت سيلمان، وزئيف إلكين، إلى جانب عدد من أعضاء الكنيست من الليكود.

ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس مايسمى “الكنيست” نيسيم فاتوري قوله إنه يجب إغلاق المسجد الأقصى أمام العرب “حتى نصل إلى الوضع القائم الوحيد المقبول هنا، وهو أن يصل اليهود يوميا وبحرية إلى المكان”.

وأضاف: “إذا لم نصل بحريّة، فلا حاجة لأن يصل أحد إلى المكان”.

ودعا المشاركون في المؤتمر، الذي ترأسه الحاخام شمشون البويم، إلى مواصلة توسيع اقتحامهم وصلاتهم في المسجد الأقصى، وذلك خلال استعراضهم التغييرات التي طرأت خلال الأعوام الأخيرة على مكانة اليهود في المسجد.

كما نقلت الصحيفة عن كوهين قوله ، إن أكثر من 60 ألف يهودي “يصلّون سنويا” في باحات المسجد الأقصى، مشيرا إلى أنه قاد مجموعة لاقتحام المسجد وأداء الصلاة فيه.

وفي حين أشادت عيديت سيلمان بنشاط “إدارة جبل الهيكل”، قال عضو الكنيست بوعز بيسموت “شعب إسرائيل بأكمله سيسير خلفكم إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى)”.

واتهم عضو “الكنيست” موشيه سعادة المستشارة القانونية للحكومة “ومن يدورون في فلكها” بمنع اقتحام اليهود للمسجد الأقصى خلال الأعياد الإسلامية، وليس الأجهزة الأمنية للاحتلال، حسب وصفه.

ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات منتظمة لمستوطنين وجماعات يهودية متطرفة بحماية من جيش العدو، وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية التي بلغت 26 اقتحاما للمسجد خلال يونيو الماضي.

وفي المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى تكثيف الرباط في المسجد والتصدي لمحاولات فرض وقائع جديدة داخله.

وصباح الثلاثاء الماضي، أغلقت قوات العدو الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى، ومنعت دخول المصلين إليه، بذريعة تنفيذ تدريبات عسكرية لعناصرها داخل باحات المسجد.

قد يعجبك ايضا