الثورة نت/
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية ، إدانتها الشديدة لتصاعد جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أنه رغم استمرار الإبادة الجماعية والجرائم البشعة في قطاع غزة، فإن ما يسمى ب”مجلس السلام” لم يحرك ساكناً لوقف جرائم المحتلين الصهاينة، بل تحول لأداة لتبرير جرائم الكيان قاتل الأطفال، في ظل الدعم الأمريكي الشامل والمستمر له، وتقاعس الأمم المتحدة.
ووفق وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) ، أدانت الخارجية الإيرانية ، في بيان أصدرته اليوم الأربعاء ، بشدة تصعيد العمليات العسكرية والعمليات الإرهابية للكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك الهجوم الذي وقع أمس على مركز شرطة جباليا، والذي أدى إلى استشهاد القائد وعدد من أفراد الشرطة، بالإضافة إلى اعتقال وتعذيب الفلسطينيين، ومصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وتدمير البنى التحتية الحيوية، وفرض قيود على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأشارت ، إلى أن الكيان الصهيوني، انتهك اتفاق وقف إطلاق النار المزعوم في قطاع غزة منذ حوالي 9 أشهر، أكثر من 3600 مرة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني، العديد منهم من النساء والأطفال، وفي الوقت نفسه يواصل الحصار اللاإنساني على غزة، ويمنع إدخال الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين إلى القطاع.
وأضاف بيان الخارجية الإيرانية: “من ناحية أخرى، ورغم استمرار الإبادة الجماعية والجرائم البشعة في قطاع غزة، فإن ما يسمى بمجلس السلام لم يكتف بأنه لم يحرك ساكنا لوقف جرائم المحتلين الصهاينة ، بل تحول إلى أداة لتبرير جرائم الكيان قاتل الأطفال، في ظل الدعم الأمريكي الشامل والمستمر له، وتقاعس الأمم المتحدة.
وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أنه “لا شك أن الإدارة الأمريكية، بسبب دعمها العسكري والسياسي والإعلامي الشامل للكيان الصهيوني، وكذلك بسبب منعها محاسبة مسؤولي هذا الكيان أمام الجهات والمحاكم الدولية المختصة، هي شريك في الجرائم المرتكبة واستمرار الإبادة الجماعية للفلسطينيين، وعليها هي نفسها أن تتحمل مسؤولية هذا الوضع”.
وفي ختام البيان، أكدت على أن “المجتمع الدولي، خاصة الأمم المتحدة وجميع الدول الأعضاء فيها، وخصوصا الدول الإسلامية، لديهم التزام قانوني وأخلاقي باتخاذ إجراءات لوقف الإبادة الجماعية، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وكذلك محاكمة ومعاقبة المجرمين الصهاينة”.
