أطباء بلا حدود: أطفال غزة يتعرضون للإصابة والقتل مع استمرار العنف “الإسرائيلي”

 

الثورة نت/

قال منسق برامج منظمة أطباء بلا حدود في فلسطين، بينوا فاسور، اليوم الثلاثاء، إن فرق المنظمة عالجت منذ التاسع من يوليو أربعة أطفال في قطاع غزة أصيبوا برصاص طائش أطلقته القوات “الإسرائيلية”، بينهم طفل يبلغ 14 عامًا أُصيب مرتين في مخيم قرب “الخط الأصفر” وخضع لعملية جراحية.

وأوضح فاسور في تدوينة على حساب منظمة أطباء بلا حدود، أن الأطفال الثلاثة الآخرين تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات، مشيرًا إلى أن طفلًا آخر يبلغ من العمر 9 سنوات قُتل يوم الأحد، إلى جانب خمسة أشخاص آخرين، إثر إصابته بعيار ناري.

وأضاف أن استمرار العنف “الإسرائيلي” يجعل خطر الموت والإصابة حاضرًا في أي لحظة، وأن الأطفال الذين يحاولون البقاء على قيد الحياة في ظروف إنسانية قاسية يتعرضون لإصابات متكررة، في ظل غياب أي ملاذ من الخوف الذي يعيشه السكان.

وأكد منسق برامج أطباء بلا حدود أن المنظمة تواصل مطالبتها بـ”الحماية غير المشروطة للمدنيين”.

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,233 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,707 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

 

قد يعجبك ايضا