“حماس”: الاتفاق الصهيوني لبناء 12 ألف وحدة استيطانية في الضفة تصعيد إجرامي تهويدي

 

الثورة نت/

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، الاتفاق بين حكومة العدو الصهيوني المتطرفة وما يسمى بمجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية على بناء 12 ألف وحدة استيطانية جديدة، بالإضافة لتخصيص 8 مليار شيكل لتطوير بنى تحتية استيطانية، اتفاق إجرامي تهويدي خطير وتصعيد في حرب العدو المسعورة ومساعيه للسيطرة على الضفة وابتلاع أراضيها وتهجير سكانها.

وحذّرت الحركة، في تصريح صحفي   من تداعيات هذا الاتفاق الاستيطاني الذي يأتي استغلالاً للدعم الأمريكي والصمت الدولي إزاء سياسات العدو الإسرائيلي الرامية لابتلاع الضفة الغربية، وتطبيقاً لخطة حكومة الاحتلال الفاشية وقرارات المتطرف سموتريتش الذي توعد بالسيطرة على الضفة الغربية وضمها بشكل كامل.

وشددت على أن هذه الإجراءات التهويدية الإرهابية تتطلب موقفاً فلسطينياً موحداً بتبني خيار المقاومة والتصدي، وتفعيل كافة سبل المواجهة لإفشال سياسات حكومة المتطرفين الصهاينة، التي تُصعّد عدوانها على الشعب الفلسطيني قتلاً وإبادة وسلباً للأراضي وانتهاكاً للمقدسات.

وأكدت “حماس” أن هذه القرارات والمخططات ستبوء بالفشل بفضل ثبات الشعب الفلسطيني وروح المقاومة المتجذرة في مدن وقرى ومخيمات الضفة.

ودعت أبناء الشعب الفلسطيني الصابر والمرابط في أنحاء الضفة والقدس، إلى مواصلة وتصعيد الاشتباك مع العدو المجرم، حتى كنسه عن الأرض والمقدسات.

كما دعت الحركة، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاد خطوات عملية تتجاوز الإدانة الكلامية، والعمل على وقف هذه الإجراءات التي تمثّل محاولة خطيرة لتصفية قضية الشعب الفلسطيني، والاعتداء على حقوقه التاريخية.

وفي وقت سابق، وقّعت حكومة الكيان الصهيوني اتفاقية إطارية بقيمة 8.5 مليار شيكل (2.3 مليار دولار) لتوسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، تشمل بناء 12 ألف وحدة سكنية جديدة ومشاريع بنية تحتية ضخمة.

 

قد يعجبك ايضا