الثورة نت /..
أدان تنظيم التصحيح الشعبي الناصري بأشد العبارات جريمة القصف الجوي السعودي على مطار صنعاء الدولي، واعتبرها انتهاكاً صارخاً للسيادة اليمنية وتهديداً خطيراً لمسار السلام ومرحلة خفض التصعيد.
وأوضح التنظيم، في بيان صادر عنه، أن استهداف مطار صنعاء الدولي يؤكد استمرار العدوان في ضرب مقدرات الشعب اليمني والبنى التحتية والمنشآت الخدمية، التي تمثل شرياناً حيوياً للمواطنين، في ظل حصار مستمر منذ 11 عاماً فاقم معاناة اليمنيين.
وأكد البيان أن الاعتداء يمثل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الإنساني، ويكشف استهتار النظام السعودي بالأعراف والاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية المنشآت المدنية وسلامة الملاحة الجوية.
وجدد التنظيم التأكيد على حق الشعب اليمني المشروع في الدفاع عن سيادته وأرضه، مشيداً بالخطوات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية لتعزيز الصمود وحماية المقدرات ومواجهة العدوان وكسر الحصار.
وحمل البيان النظام السعودي مسؤولية عواقب استمرار العدوان وإطالة أمد الحصار والالتفاف على خارطة الطريق، مشيداً في الوقت ذاته بالمواقف الشجاعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم صمود اليمن وكسر الحصار.
ودعا التنظيم الدول العربية والإسلامية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب اليمني، والعمل على إدانة الاعتداءات المتكررة على المنشآت المدنية والضغط لرفع الحصار ووقف العدوان.
كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات جادة لوقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في اليمن.
