الثورة نت /..
نظّمت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، اليوم، فعالية ثقافية بذكرى استشهاد الإمامين الحسين وزيد بن علي عليهما السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس الهيئة ريدان المتوكل، وأعضاء الهيئة، الدكتور أحمد الشيخ، والدكتور عبدالعزيز الكميم، والمهندس حارث العمري، وسليم السياني، والأمين العام المساعد للهيئة صدام الراعي، أكد الناشط الثقافي، أسامة المحطوري، أن ثورتي الإمامين الشهيدين الحسين وزيد، متشابهتان في الدوافع والغايات.
وأوضح أن كلا الثورتين كانتا ضرورة ملحة، وأن الإمامين الحسين وزيد عليهما السلام لم يخرجا من أجل السلطة أو مصالح سياسية، بل طلبًا في إصلاح الأمة بعد أن اعتراها الانحراف من قبل بني أمية.
وأشار المحطوري، إلى ما تعرض له التاريخ الإسلامي من تسطيح للوعي وتزييف للحقائق، مستعرضًا مظلومية الإمام الحسين وما تعرض له وآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بطش وجرائم فظيعة وبشعة.
وذكر أن واقع الأمة المتردي آنذاك، دفع بالإمام الحسين عليه السلام إلى الثورة على الظلم والاستبداد ومحاربة المنكرات، فكانت ثورة ضد الفساد والمفسدين، مؤكدًا أن الإمام زيد قاد ثورة تصحيحية فكرية بعد أن تهاوت فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ولفت إلى أن ثورة الإمام زيد كانت غايتها الإصلاح، وأحيت الأمة وأخرجتها من حالة الموت الفكري والثقافي، مبينًا أن الإمام زيد تحرك بثورة قرآنية، للقضاء على الانحطاط الفكري والثقافي الذي وصلت إليه الأمة من بني أمية.
ولفت إلى أهمية إحياء ذكرى ثورتي الإمامين الحسين وزيد عليهما السلام، في تعزيز الاستشعار بالمسؤولية واستنهاض الأمة لمواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي، واستلهام الدروس والعبر من أعلام الهدى والروحية التي ساروا بها، في مواجهة أعداء الله.
وأكد الناشط الثقافي المحطوري، أهمية دور الجميع في مكافحة الفساد، مستمدين في ذلك روحية ثورتي الإمامين الحسين وزيد عليهما السلام.
تخللت الفعالية فقرات من التراث الشعبي وأناشيد معبرة عن مكانة وتضحيات الإمامين الشهيدين الحسين وزيد عليهما السلام.

