الأمم المتحدة تطالب بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفي

الثورة نت/..

طالب خبراء الأمم المتحدة، سلطات العدو الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية وجميع العاملين في القطاع الصحي والرعاية الصحية المحتجزين تعسفيا.

وقال خبراء الأمم المتحدة في تقرير ، إن استمرار احتجاز الطبيب “أبو صفية” تعسفيا دون توجيه تهم أو محاكمة يعكس استهداف “إسرائيل” الممنهج للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، واستمرار تدميرها لنظام الرعاية الصحية في غزة بهدف خلق ظروف تؤدي إلى تدمير الفلسطينيين نفسياً وجسديا ، وفق مانقلت وكالة سند للأنباء ، اليوم الثلاثاء.

وأشاروا إلى أنَّ “إسرائيل” احتجزت مدير المستشفى حسام أبو صفية، إلى جانب عدد من الكوادر الطبية والمرضى، بشكل غير قانوني “استناداً إلى قانون المقاتلين غير الشرعيين التعسفي”، معربين عن قلقهم بشأن مدى توافق هذا القانون وتعديلاته اللاحقة مع القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وتابعوا: “لقد أطلقنا ناقوس الخطر في أكتوبر 2023، وحثثنا الدول الأعضاء على الكف عن قرع طبول الحرب. كما تواصلنا مع الكيان الإسرائيلي بشأن هذه المسألة منذ ذلك الحين، إذ تلقت الجهات التابعة لنا معلومات تتعلق باعتقال العاملين في مجال الرعاية الصحية واحتجازهم”.

وأكد الخبراء أن عدد الانتهاكات واسعة النطاق للحماية الخاصة الممنوحة للمدنيين، فضلا عن الانتهاكات المتعلقة بانعدام الحماية للعاملين في المجال الطبي، لا يُحصى بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأكد الخبراء على تجاهل “إسرائيل” وحلفائها محكمة العدل الدولية وآليات الأمم المتحدة وخبراءها، واستمروا في ارتكاب هذه الانتهاكات للقانون الدولي دون أي عواقب.

واستناداً إلى التقرير، حذر الخبراء الأمميون من أن استمرار التعذيب الشديد، والتقارير الأخيرة التي تشير إلى أن إصابة “أبو صفية” قد تؤدي إلى وفاته الوشيكة، يجب على “إسرائيل” ضمان حصول الدكتور أبو صفية على رعاية طبية فورية وكافية.

وأكدوا أن تفاني الطبيب حسام أبو صفية وخبرته وتعاطفه أمور حيوية في تقديم الخدمات الصحية الأساسية، إذ كان يدعم الفئات الأكثر ضعفا.

وأشاروا إلى أن “إسرائيل” حوّلت ممارسة الطب إلى جريمة، وجعلت العاملين في مجال الصحة والرعاية الصحية هدفا للمضايقات والترهيب والاعتقال والتعذيب والقتل، وأكدوا “يجب وضع حدّ لهذا”.

واعتقلت قوات العدو الإسرائيلي أبو صفية في 27 ديسمبر 2024 خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان، في وقت كانت فيه المنشأة الطبية تعمل وسط ظروف الحرب.

ويعاني الطبيب الأسير من أمراض مزمنة تشمل مشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تدهور صحي خلال فترة احتجازه، وسط مطالبات من جهات أممية وحقوقية وطبية دولية بضمان سلامته وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.

قد يعجبك ايضا