الثورة نت/..
أشاد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، بمقاومة الشعب اليمني ضد الظلم والحصار الاقتصادي.
وقال: “أظهر الشعب اليمني صمودهم في وجه الأعمال التي تنتهك القواعد الدولية وظلم الظالمين، وقدموا دليلاً على قوة جبهة المقاومة الموحدة في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية”، معربا تقديره لحضور الوفد اليمني مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد.
وشدد قاليباف، خلال لقائه عضو المجلس السياسي الأعلى في الجمهورية اليمنية، محمد النعيمي، اليوم الأحد: “يجب علينا تقريب الدول الإسلامية من بعضها البعض عبر الوحدة والتضامن” وفق وكالة مهر الإيرانية للأنباء.
وأكد على أن الأمن والاقتصاد الإقليميين لا يتحققان إلا من خلال التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية.
وفي إشارة إلى هزيمة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في حرب رمضان، أضاف رئيس فريق التفاوض الإيراني: “في المذكرة الأخيرة، أُجبرت الولايات المتحدة وإسرائيل على الاعتراف عمليًا بحلفاء إيران في جبهة المقاومة، وهذا أحد إنجازات هذه المذكرة. لقد وقفت إيران وجبهة المقاومة صفًا واحدًا ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وتُعتبر هذه المذكرة هزيمة للولايات المتحدة وإنجازًا لجبهة المقاومة من الناحيتين العسكرية والسياسية.”
وأكد أن شرط المفاوضات الجادة هو الاستعداد التام للحرب، قائلاً: “إذا شعر الأمريكيون والكيان الصهيوني بلحظة ضعف أو فتور في عزيمتنا القتالية، فسوف يلجؤون إلى الحرب. في بداية حرب رمضان، حددوا تسعة أهداف محددة ضد الجمهورية الإسلامية كان من المفترض أن يحققوها في غضون أيام قليلة؛ إلا أنهم لم يحققوا أيًا منها بنهاية الأربعين يومًا، وبعد طلب الوسطاء، دعوا إلى وقف إطلاق النار.”
وأشار قاليباف، إلى أن بعض الدول الإسلامية التي كانت خاضعة لنفوذ أمريكا وتربطها علاقات بالكيان الصهيوني، أدركت اليوم أن لا أمريكا ولا إسرائيل قادرتان على توفير الأمن والاقتصاد لها. لذا، يجب علينا تقريب الدول الإسلامية من بعضها البعض من خلال الوحدة والنزاهة.
وفي معرض تأكيده على الدور المحوري لليمن في جبهة المقاومة، صرّح رئيس مجلس الشورى الإسلامي: “لطالما كان اليمن والشعب اليمني مع المقاومة، ودافعوا عن غزة ولبنان وفلسطين في كل الصعاب. وقد أظهر الشعب اليمني هذه الحرب لجميع الدول التي تقربت من أمريكا وإسرائيل أنها اختارت الطريق الخطأ”.
فيما قدّم محمد النعيمي، تعازيه في استشهاد قائد الثورة، ونقل أحرّ التحيات من قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، قائلاً:” نحن وأنتم في خندق واحد، ونقف معًا من أجل الأمة الإسلامية. وقد أكّد قائدنا أن الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية واجبٌ علينا جميعًا، وعلينا أن نستلهم من دماء القائد الشهيد، كما نستلهم من دماء سيد الشهداء (عليه السلام)، روح الكفاح والمقاومة”.
وأضاف، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة جبهة المقاومة قائلا: لقد أصبح ما حدث في إيران خلال الحرب الأخيرة مدرسةً لجميع جبهات المقاومة، وكانت تحركات إيران السياسية أيضًا دروسًا قيّمة.
وفي الختام، أشار النعيمي إلى الدور المقلق لبعض الدول الإسلامية، قائلاً: “مع أننا نؤيد التعاون مع الدول الإسلامية، إلا أن تصرفات بعض هذه الدول السلبية والرجعية تثير قلقنا. نحن على استعداد لأي تعاون دبلوماسي، وإذا فشلت الجهود الدبلوماسية، فنحن على أتم الاستعداد لاتخاذ إجراءات دفاعية”.
