مرصد: 384 توغلاً واستهدافاً “إسرائيلياً” للأراضي السورية خلال النصف الأول من 2026

الثورة نت /..

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، 384 توغلاً واستهدافاً من قوات العدو الإسرائيلي للأراضي السورية خلال النصف الأول من العام الجاري 2026، وذلك في تصعيد متواصل وانتهاكات صهيونية متكررة للسيادة السورية.

وقال المرصد، اليوم السبت، على موقعه الإلكتروني، إن الأراضي السورية شهدت خلال النصف الأول من عام 2026 تصاعداً ملحوظاً في وتيرة التوغلات والتحركات العسكرية لجيش العدو الإسرائيلي، لا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة، في ظل استمرار الانتهاكات للسيادة السورية وتوسع النشاط العسكري “الإسرائيلي” داخل المناطق الحدودية في الجنوب السوري.

وذكر المرصد أنه وثق 384 توغلاً وتحركاً عسكرياً للعدو الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري، في مؤشر على تصاعد غير مسبوق للعمليات الميدانية التي شملت توغلات برية، وعمليات تفتيش ومداهمة، واعتقالات لمدنيين، إلى جانب أعمال تجريف وتحركات عسكرية متكررة في مناطق متفرقة من الجنوب السوري.

وبحسب توثيقات المرصد السوري، توزعت التوغلات والاستهدافات “الإسرائيلية” خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي على؛ 51 توغلاً في شهر يناير، و51 توغلاً في فبراير، و68 توغلاً في مارس، و62 توغلاً في أبريل، و 78 توغلاً واستهدافاً في محافظتي درعا والقنيطرة، خلال شهر مايو، و 74 توغلاً وتحركاً عسكرياً في يونيو المنصرم، تركزت غالبيتها في محافظة القنيطرة ومنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وأكد أن هذه الأرقام تُظهر تصاعداً تدريجياً في وتيرة تحركات جيش العدو الإسرائيلي خلال عام 2026، حيث انتقلت من 51 توغلاً في شهري يناير وفبراير إلى ذروة بلغت 78 توغلاً واستهدافاً خلال شهر مايو، قبل أن تستمر بمستويات مرتفعة خلال يونيو.

واعتبر أن ذلك يعكس تحوّل هذه العمليات إلى نهج ميداني مستمر بدلاً من كونها أحداثاً استثنائية أو محدودة زمنياً.

وأوضح أن معظم التحركات الصهيونية تركزت في مناطق القنيطرة وحوض اليرموك، اللتين سجلتا النسبة الأكبر من التوغلات والاستهدافات خلال الأشهر الأخيرة.

وحذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من استمرار هذه الانتهاكات وما قد تفضي إليه من زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في الجنوب السوري، خاصة في ظل تأثيرها المباشر على المدنيين والأنشطة الزراعية والرعوية في المناطق الحدودية.

وجدد مطالبته الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الانتهاكات المتكررة للأراضي السورية، والضغط من أجل احترام قواعد القانون الدولي وسيادة الدول، داعياً إلى توفير الحماية للمدنيين في المناطق الحدودية ورصد الانتهاكات والتجاوزات التي تهدد أمنهم وسلامتهم.

كما أكد المرصد السوري أن استمرار التوغلات والاستهدافات “الإسرائيلية” دون أي ردع أو رقابة دولية جادة من شأنه أن يكرس واقعاً أمنياً هشاً في الجنوب السوري، ويزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة تداعيات التصعيد العسكري المستمر.

قد يعجبك ايضا