الثورة نت /..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وما حدث من اعتداء على المتضامنين الأجانب بين بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله، والذي أسفر عن إصابة خمسة منهم، يكشف مدى الوحشية والإجرام الذي وصلت إليه هذه القطعان المنفلتة، التي تتجاوز بأفعالها كل القيم الإنسانية والأخلاقية.
وقال أبو شديد ، في تصريح صحفي ، إن الهجمات المتصاعدة التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية تأتي ضمن سياسة منظمة في إطار مشروع يستهدف فرض التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي، وكسر إرادة الصمود الفلسطيني، وهو ما لن يناله الكيان الصهيوني مهما أوغل في بطشه وجرائمه.
وأضاف أن “إرهاب المستوطنين مهما تصاعد، لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو فرض واقع استيطاني وتغيير هوية أرضنا الفلسطينية”، مشيراً إلى أن وحدة الموقف والتمسك بالأرض وخيار المقاومة هو الضامن لإفشال مخططات العدو الصهيوني ومستوطنيه، والوقوف في وجه العدوان المتواصل.
وثمّن شديد مواقف المتضامنين الدوليين الذين يشاركون أبناء الشعب الفلسطيني معركة الدفاع عن الأرض، مؤكداً أن الاعتداء عليهم يفضح حقيقة المشروع الاستيطاني القائم على العنف والإرهاب، ويؤكد أن العدو يسعى لإخفاء جرائمه ومنع أي حضور دولي يوثق انتهاكاته.
ودعا القيادي في حماس إلى تعزيز لجان الحماية والتصدي في كافة محافظات الضفة، وتوسيع نطاق الحراك الشعبي والميداني وإشعال كل ساحات المواجهة لردع المستوطنين.
