الثورة نت/..
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن حصيلة ضحايا هجوم استهدف القصر العدلي في العاصمة السورية دمشق ومقهى مجاوراً له، اليوم الخميس، ارتفعت إلى 29 شخصاً بينهم 9 قتلى و20 جريحاً، مشيراً إلى أن هذه الحصيلة لا تزال أولية.
ووفقاً للمرصد، فإن من بين القتلى 6محامين، ومن بين الجرح 8 محامين وسط تضارب الروايات بشأن طبيعة الهجوم.
وأشار إلى أنه في حين رجّحت بعض الشهادات أن يكون الانفجار ناجماً عن عبوة ناسفة زُرعت داخل مقهى يرتاده محامو ومراجعو القصر العدلي بشكل رئيسي، ذكرت روايات أخرى أن الهجوم نفذه انتحاريون.
ونقل المرصد عن مصادر وشهود أن الهجوم بدأ بانفجار استهدف المقهى المجاور للقصر العدلي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، قبل أن يحاول عدد من المهاجمين اقتحام مبنى القصر العدلي، وتمكنت القوات الأمنية من اعتراض بعضهم، فيما تمكن أحد المهاجمين من الوصول إلى داخل المبنى، ما تسبب بحالة من الذعر بين القضاة والموظفين والمراجعين.
وأفادت المصادر بأن السلطات سارعت إلى إخلاء القصر العدلي بالكامل عبر أحد الأبواب الجانبية، وإغلاقه كإجراء احترازي، خشية وقوع هجمات أو تفجيرات أخرى.
وذكر المرصد السوري، أنه حتى الآن لم تتضح، ملابسات الهجوم أو هوية الجهة المنفذة، كما لا يزال مصير المهاجمين غير معروف.
وأشار إلى أن هذا الهجوم يأتي في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تشهدها مناطق سورية عدة، مع تكرار الهجمات وأعمال العنف، ما يثير مخاوف من تصاعد حالة عدم الاستقرار الأمني في البلاد.
