الثورة نت /..
ناقش اجتماع بمحافظة إب برئاسة المحافظ عبد الواحد صلاح، اليوم، المراحل الختامية لإعداد الخطط الاستراتيجية والتنفيذية للمحافظة، وذلك في إطار استكمال الإجراءات الفنية لإقرارها واعتمادها.
واستعرض الاجتماع بحضور أمين عام المجلس المحلي أمين الورافي، ووكيل المحافظة أشرف المتوكل، ومساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد محمد الخالد، وأعضاء اللجنتين الإشرافية والفنية المكلفتين بإعداد الخطط، تقارير تحليل الوضع الراهن (التقرير التنموي) للعام 1447هـ الخاصة بجميع مديريات المحافظة، والتي تضمنت مؤشرات وبيانات شاملة حول واقع الخدمات والتنمية والاحتياجات والأولويات، بما يمثل قاعدة معلومات تسهم في توجيه الموارد والإمكانات نحو تنفيذ المشاريع ذات الأولوية وتعزيز جهود التنمية المحلية.
كما استعرض الاجتماع الخطط الاستراتيجية التشاركية الثلاثية للأعوام (1448- 1450هـ)، والخطط التنفيذية للعام 1448هـ، والتي أُعدت وفق منهجية علمية وتشاركية، وارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية تشمل البعد الاقتصادي لتنمية الموارد المحلية وتحسين البيئة الاستثمارية، والبعد الاجتماعي للارتقاء بالخدمات الأساسية وتنمية القدرات البشرية، والبعد البيئي الهادف إلى حماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها.
وقدم منسق الفريق التنموي المهندس ضياء محسن عرضًا فنيًا تناول نتائج المسح الميداني الشامل للمديريات، والتقرير الختامي للبرنامج التنموي المنفذ خلال العام 1447هـ، موضحًا أبرز المؤشرات والاحتياجات التنموية التي استندت إليها الخطط الاستراتيجية والتنفيذية.
وأكد أن هذه الخطط تمثل ثمرة عمل ميداني وفني متواصل استمر ستة أشهر، وجرى إعدادها وفق مؤشرات دقيقة وبرنامج زمني واضح، بما يضمن الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ العملي، ويعزز كفاءة الأداء التنموي في مختلف مديريات المحافظة.
وشدد الاجتماع على أهمية توحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح تنفيذ الخطط، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يحقق التنمية المستدامة وفق موجهات وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية.
وفي الاجتماع أكد محافظ إب أن إعداد الخطط الاستراتيجية والتنفيذية يمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ منهجية التخطيط العلمي المبني على البيانات والمؤشرات الواقعية، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي، ويوجه الموارد والإمكانات المتاحة نحو الأولويات التنموية التي تلبي احتياجات المواطنين وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف مديريات المحافظة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية والمبادرات المجتمعية لضمان التنفيذ الفاعل لمضامين الخطط، والالتزام بمؤشرات الأداء والجداول الزمنية المحددة، بما يسهم في تحويل هذه الخطط إلى مشاريع وبرامج ملموسة تنعكس آثارها إيجابًا على مستوى الخدمات والتنمية، وتعزز الشراكة بين الدولة والمجتمع في مسيرة البناء والتنمية.
وفي ختام الاجتماع، تم تكريم مديريات بعدان والقفر وجبلة، تقديرًا لتميزها في إعداد التقارير التنموية والخطط الاستراتيجية والتنفيذية، وإسهاماتها الفاعلة في إنجاح أعمال اللجنتين الإشرافية والفنية.
