الثورة نت/..
نظمت مصلحة التأهيل والإصلاح والإصلاحية المركزية في أمانة العاصمة، اليوم، فعالية ثقافية وخطابية إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، تحت شعار “هيهات منا الذلة”، وبرعاية وزارة العدل وحقوق الإنسان.
وفي الفعالية، التي حضرها رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة العدل وحقوق الإنسان اللواء إسماعيل المؤيد، ومدراء عموم المصلحة وموظفوها وضباطها وأفرادها، أكد مدير الإصلاحية المركزية العامة العميد علي أبو كحلاء، أن ذكرى عاشوراء تمثل محطة مهمة لاستحضار قيم التضحية والثبات، والاقتداء بالنهج الذي حمله الإمام الحسين في مواجهة الانحراف والدفاع عن مبادئ الإسلام وقيمه الأصيلة.
وأشار أبو كحلاء إلى أن واقعة كربلاء جاءت نتيجة تراكمات بدأت بعد رحيل الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه وآله، وما شهدته الأمة من انحراف عن المسار الذي رسمه لها، مؤكداً أن كربلاء ستظل مدرسة خالدة للعطاء والفداء والتحرر، ومصدر إلهام لكل من يسعى إلى نصرة الحق والعدل.
من جانبه، ألقى نائب مدير الشؤون الداخلية بالمصلحة العقيد يحيى السوادي كلمة نيابةً عن قيادة المصلحة، استعرض فيها الدروس العظيمة لواقعة كربلاء، مؤكداً أنها مدرسة للتأسي والعطاء، وستبقى معانيها حاضرة في وجدان الأمة ونبراساً للأجيال في مواجهة الطغيان.
ولفت إلى أن المواقف والوعاظ الذين برروا استهداف الحسين هم أنفسهم من يصفون اليوم محور المقاومة بـ”الإرهاب”، لأن المظلومية واحدة.
وأكدت الكلمات التي ألقيت في الفعالية أن مواقف الشعب اليمني ستبقى وفية لقضايا الأمة المركزية، ومستمرة في دورها لنصرة غزة وفلسطين ومقارعة المفسدين.
وأشارت إلى أن التضحيات والقدرات العسكرية والمساندة اليمانية تجسد المواقف الحسينية في نصرة المستضعفين، وتصنع تاريخاً تتناقله الأجيال.
تخللت الفعالية، التي حضرها عدد من الشخصيات الاجتماعية بأمانة العاصمة، وجمع من ضباط وجنود إصلاحية الأمانة ونزلائها، أناشيد لفرقة الرسول الأعظم، وقصائد شعرية، وكلمات تناولت عظمة المناسبة ودلالاتها الإنسانية والإيمانية.

