تدشين المرحلة الـ12 من الدورات العسكرية المفتوحة في حجة

الثورة نت / ..

دشنت السلطة المحلية والتعبئة والجانب الأمني في مديريات تهامة محافظة حجة اليوم المرحلة الـ 12 من الدورات العسكرية المفتوحة واستعدادا للجولة القادمة وتأكيدا على الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار.

وفي التدشين بحضور عضو مجلس الشورى يحيى الأكوع ومسئول التعبئة في المحافظة حمود المغربي ووكيلا المحافظة محمد القيسي وعبدالكريم الخموسي، أوضح وكيل المحافظة محمد القاضي أهمية الاستمرار في التحشيد والتعبئة والتدريب والتأهيل استعداداً لمعركة انتزاع حقوق اليمن المسلوبة بالقوة وانهاء العدوان ورفع الحصار.

وتطرق إلى مواقف أبناء مديريات تهامة والتفافهم حول القيادة الثورية الحكيمة في مواجهة الظلم والطغيان وإيقاف العدوان ورفع الحصار وتقديم نماذج في التضحية والفداء.

وأشار إلى أن تدشين المرحلة الـ 12 من الدورات العسكرية المفتوحة بالتزامن مع إحياء ذكرى عاشوراء، يأتي تأكيداً على المضي على النهج الحسيني والتمسك بالقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها إمام الثوار والأحرار الحسين عليه السلام.

ولفت إلى أن حادثة كربلاء صنعت الحرية والعزة والكرامة وجسدت الإيمان الحقيقي وعرفت العالم بالطغاة وامتدادهم أمريكا وإسرائيل والإيمان وامتداده اليمن ومحور المقاومة.

فيما أشار مدير مديرية كعيدنة أحمد جناح، إلى أن الاستعداد لمواجهة العدوان مطلب رباني وليس مجرد تنظير باعتبار الدين منظومة متكاملة في إرساء الحق والقيم والأخلاق والمبادئ النبيلة ومترابطة يشد بعضها بعض.

وأكد أهمية تكامل وتضافر الجهود والحشد والتعبئة استجابة لأوامر الله سبحانه وتعالى ودعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.. لافتا إلى أن المرحلة خطيرة وحساسة ومنعطف حرج لا يقبل الكسل والخنوع.

وأكد بيان صادر، عن تدشين المرحلة الـ 12، النفير العام والالتحاق بالدورات وفتح المعسكرات في كل قرية وعزلة ومديرية لتكون في طليعة من يعدون العدة لنصرة الحق وإعلاء كلمة الله والانطلاق بمسؤولية للمساهمة في تشييد صرح الإسلام وحضارته.

وحث الجميع على التعاون الوثيق والتلاحم للتصدي للمخاطر المحدقة والتحديات الجسيمة الناتجة عن الاستهداف العدواني الشامل ضد الشعب اليمني والذي تجلّى فيه احتلال مساحات شاسعة من التراب الوطني والسطو على مقدرات وثروات الشعب من نفط وغاز وانتهاك السيادة وفرض الحصار وتسعير الحرب الاقتصادية وتجنيد الأدوات التكفيرية والمرتزقة لخلخلة النسيج الاجتماعي بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي.

واعتبر الحشد والتعبئة ردًا ميدانيًا عمليًا تتكسر عليه مؤامرات الأعداء وبها تتوحد الجبهة الداخلية ويترسّخ مبدأ الاكتفاء والتوكل على الله لتبقى الأمة حية عصية على الانكسار قادرة على فرض سيادتها وصناعة نصرها وحريتها بحد السلاح.

وبين أن الالتحاق بالدورات العسكرية والاندماج في التعبئة ليس مجرد تكتيك عابر أو إجراء مؤقت بل ضرورة دينية ملحة ومسؤولية وطنية وصمام أمان المجتمع وتأكيد السير على درب سبط الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم الإمام الحسين عليه السلام في مواجهة الطغاة والمستكبرين.

وطالب البيان أولياء الأمور إلى المبادرة بتسجيل الأبناء في المدارس باعتبارهم أمانة في الأعناق والشد على أيديهم للمساهمة في بناء نهضة علمية.. مؤكدا أهمية المبادرات المجتمعية والتكافل الاجتماعي لبناء مشاريع المياه والحواجز ومساعدة الفقراء والمساكين.

وجدد التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كل ما يراه ويتخذه من أمور السلم والحرب والمضي بالبلد إلى الاستقلال والحرية والعزة والكرامة.

تخلل التدشين بحضور مديري مديريات مربع تهامة وفروع المكاتب التنفيذية وعلماء ومسؤولي التعبئة وشخصيات تعبوية وأمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية قصيدة للشاعر الصايغ.

قد يعجبك ايضا