انعقاد الملتقى الوطني الأول للتعليم في الضالع

الثورة نت /..

نظّم القطاع التربوي بمحافظة الضالع، اليوم الملتقى الوطني الأول للتعليم، تحت شعار “التعليم مسؤولية الجميع”.

هدف الملتقى الذي حضره وكيلا المحافظة حسين المدحجي وعزيز الحيدري، إلى تعزيز الشراكة المجتمعية لدعم العملية التعليمية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بقطاع التعليم وتحسين مخرجاته بما يسهم في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.

وناقش واقع التعليم بالمحافظة وأبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية للمدارس ومعالجة ظاهرة تسرب الطلاب من التعليم وتأهيل الكادر التعليمي، وتوفير الوسائل التعليمية الحديثة.

واستعرض رئيس جامعة الضالع الدكتور علي الطارق، أبرز التحديات التي تواجه المعلمين، مؤكداً أهمية التأهيل والتدريب المستمر ورفع مستوى الكفاءة المهنية، باعتبار المعلم حجر الأساس في بناء العملية التعليمية.

وأكد أن جامعة الضالع ساهمت في تأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم عبر برامجها الأكاديمية والتدريبية، وأصبحت الجامعة مقصداً للكثير من المعلمين والطلبة العاملين في مختلف مدارس المحافظة الراغبين تطوير مهاراتهم بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم.

فيما تطرق مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة، محسن سفيان إلى أهمية دور التعليم في بناء الإنسان والمجتمع.

وأشار إلى ضرورة تكاتف الجهود بين مختلف الجهات المعنية للنهوض بالعملية التعليمية ومعالجة التحديات التي تواجهها.

بدوره تناول التربوي سند النجار في ورقة مقدمة للملتقى، بعض التحديات المتعلقة بالمعلم، والجوانب التي تؤثر على أدائه وفاعليته في الميدان التربوي.

في حين استعرض المهندس عبده شرقة في ورقة عمل، البنية التحتية وسبل تطوير العملية التعليمية، وواقع الكتاب المدرسي وأهمية تطويره بما يواكب احتياجات العملية التعليمية الحديثة.

وأكد المشاركون في الملتقى، من قيادات تربوية وتعليمية، أهمية استمرار الحوار حول قضايا التعليم، وتعزيز الشراكة بين جامعة الضالع وقطاع التربية والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تطوير التعليم وتحسين جودته.

قد يعجبك ايضا