الثورة نت /..
نظّم أبناء مديرية جهران بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة قبلية مسلحة، إعلاناً للنفير العام والجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار.
وخلال الوقفة، أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة، أحمد الضوراني، أن الخروج القبلي لأبناء مديرية جهران يمثل استجابة لتوجيهات الله تعالى في النفير والاستنفار، ويعكس مستوى الوعي والجاهزية العالية لدى أبناء قبائل جهران في مساندة خيارات القيادة.
وأوضح أن الحشد القبلي المبارك يُجسّد مباركةً قرارات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في السعي لإنهاء العدوان والحصار، ويؤكد استعداد أبناء القبائل الوقوف إلى جانب القيادة في مختلف الخيارات والمهام الوطنية.
وأشار الضوراني، إلى أن قبائل جهران حازت على أفضلية السبق في إعلان موقفها من خلال الخروج الكبير، الذي جاء عقب بيان قوات التعبئة العامة، معبراً عن التأييد الكامل والاستجابة السريعة لدعوات النفير العام والتعبئة الشاملة.
وقال “الهبّة القبلية والنكف العام يبعثان برسالة واضحة مفادها، أن أبناء جهران على أعلى درجات الجهوزية والاستعداد، بكامل إمكاناتهم البشرية والقبلية، لتنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة في سبيل تحرير أراضي الوطن وصون سيادته واستقلاله”، لافتاً إلى أن هذا الخروج يمثل تدشيناً لخروج قبائل محافظة ذمار وانطلاقةً لمرحلة جديدة من التعبئة العامة وفتح مراكز الدورات والأنشطة التعبوية، بما يعزز من مستوى الجاهزية الوطنية والشعبية.
وأكد الضوراني، أن أبناء قبائل جهران، بخروج الحاشد، يوجهون رسالة للقيادة وقوات التعبئة والشعب اليمني، أنهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي خيارات وطنية تهدف إلى استعادة كامل التراب الوطني، وصون الثروات الوطنية، وترسيخ الحرية والاستقلال والسيادة.
بدوره، أوضح مدير مديرية جهران، هاشم الوريث، أن أبناء وقبائل جهران يجدّدون بخروجهم موقفهم الثابت في دعم خيارات القيادة والاستعداد الكامل لمواجهة أي تطورات.
وأشار إلى أن الوقفة القبلية المسلحة التي شهدتها المديرية تُعبر عن مستوى الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار والدفاع عن سيادة الوطن وحقوق الشعب اليمني.
ولفت الوريث إلى أن الحشد والمشاركة الواسعة لقبيلة جهران يعكس أصالة القبيلة وعمق انتمائها الإيماني والوطني، ويؤكد أن جهران ستظل صمام أمان ورافداً أساسياً للجبهات بالرجال والمال، وسنداً للسلم الاجتماعي ومواجهة التحديات.
وقال “إن الوقفة القبلية ليست استعراضاً للقوة، وإنما رسالة تؤكد جاهزية أبناء جهران العالية، وأن استمرار الحصار والتآمر على مقدرات الشعب اليمني يستدعي رفع مستوى الاستنفار والاستعداد لتنفيذ الخيارات التي تقتضيها المرحلة”.
وأفاد الوريث بأن أبناء جهران في أعلى درجات الجهوزية، وعلى استعداد تقديم التضحيات والمشاركة في رفد جبهات المواجهة بالرجال والمدد دفاعاً عن السيادة والكرامة الوطنية.
وأضاف “أن قبائل جهران تؤكد أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق المشروعة للشعب اليمني، ووقف ما وصفه بنهب ثروات البلاد، وتمكين الشعب من حقوقه الكاملة”.
وجدّد مدير مديرية جهران، التأييد الكامل للخيارات والقرارات التي تتخذها القيادة، وأن أبناء جهران سيظلون أوفياء لمواقفهم الوطنية، وعلى أتم الاستعداد لمواكبة أي خيارات، مثمنًا الحضور والاستجابة الواسعة من أبناء المديرية ومشايخها ووجهائها، انطلاقًا من المسؤولية الدينية والوطنية في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقراره.
وفي كلمة قبائل مديرية جهران، أكد الشيخ علي القوباني أن أبناء مديرية جهران، وانطلاقاً من مسؤولياتهم الدينية والوطنية، يعلنون مباركتهم واستجابتهم وجهوزيتهم الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والسعي الجاد للتصدي للمخاطر والتحديات الناجمة عن الاستهداف العدائي الشامل الذي يتعرض له الشعب اليمني.
وأشار إلى استعداد أبناء مديرية جهران لإسناد القوات المسلحة حتى إنهاء العدوان والاحتلال والحصار، بما يحقق للشعب اليمني الاستقلال والحرية، ويمكنه من الاستفادة من ثرواته الوطنية والعيش بكرامة وعزة، وصولاً إلى تحقيق النهضة الكبرى.
ولفت الشيخ القوباني، إلى الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة، وأهمية إسناد ونصرة الشعب الفلسطيني في غزة ودعم أي خيارات تُتخذ ضمن محور المقاومة، مجدداً التأكيد على الموقف الثابت والمبدئي تجاه قضايا الأمة، والوقوف إلى جانب الأشقاء في فلسطين حتى تحقيق النصر.
وأكد بيان صدر عن الوقفة، التي شاركت فيها قيادات تنفيذية ومحلية وشخصيات اجتماعية، الجهوزية الرسمية والشعبية لمواجهة أي تصعيد، ومواصلة التعبئة حتى إنهاء العدوان والاحتلال والحصار، واستعادة السيادة الوطنية والثروات اليمنية.
وجدّد مباركة وتأييد قبائل مديرية جهران لما ورد في بيان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية للعام 1448هـ، مؤكداً الثبات على الموقف المناهض لأمريكا وإسرائيل، والدعوة إلى تعزيز مبدأ “وحدة الساحات” بين قوى ومحور المقاومة.
وبارك البيان، للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعباً، بالنصر في مواجهة أمريكا وإسرائيل، مشدداً على استمرار الاستعداد لمواجهة أي تطورات أو تصعيد يستهدف المنطقة أو أيّاً من ساحات محور المقاومة.
كما أكد الجهوزية العالية، رسمياً وشعبياً، لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، وتحقيق الاستقلال الكامل للشعب اليمني والاستفادة من ثرواته الوطنية والعيش بحرية وكرامة بعيداً عن التبعية والتدخلات الخارجية.
وأعلن البيان، النفير والتعبئة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، وتنفيذ الأنشطة التعبوية المختلفة، بما في ذلك تنظيم المظاهرات والوقفات والمناورات، مفوضًا قائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة للتعامل مع التطورات الراهنة.
ودعا أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات إلى توحيد الصف والعمل المشترك لمواجهة الاحتلال، وصولاً إلى تحرير الأراضي اليمنية واستعادة الثروات الوطنية وتحقيق الحرية والاستقلال.
كما جدّد البيان، التأكيد على الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى، ومواصلة التحرك حتى إنهاء العدوان والحصار واستكمال مسار التحرر والاستقلال الوطني.



