الثورة نت /..
شهدت محافظة ريمة اليوم، مسيرات حاشدة، عبّرت عن النفير والاستنفار العام نصرةً للمقدسات الإسلامية، وتنديداً بالجريمة الأمريكية الصادرة عن المجرم ترامب في استهزائه المعتمد بالكعبة المشرفة، وتأكيدًا على الموقف الثابت والداعم لغزة ولبنان ومحور المقاومة.
وردد المشاركون في المسيرات الحاشدة بمركز المحافظة الجبين، والمديريات بمشاركة عدد من أعضاء مجلس الشورى، والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والمجتمعية، الهتافات الغاضبة والمنددة بالإساءات الأمريكية المتكررة بحق المقدسات الإسلامية.
وأكدوا الجهوزية والاستعداد لنصرة المقدسات الإسلامية، والرفض لأي إساءة بحقها، مع التأكيد على الموقف الإيماني الثابت والداعم لغزة ومحور الجهاد والمقاومة، وقضايا الأمة.
واستنكر المحتشدون، الصمت العربي والإسلامي وفي المقدمة النظام السعودي وخيانتهم للقيم الإسلامية، أمام الجريمة الأمريكية الرسمية الصادرة من المجرم ترامب بإساءته المعتمدة بحق أقدس المقدسات الكعبة المشرفة.
وعبر أبناء ريمة في مسيراتهم الحاشدة، عن وعيهم بحجم المؤامرات التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتنا الدينية.. مباركين لمحور الجهاد والمقاومة انتصارهم العظيم على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وأكد بيان مسيرات ريمة، على الموقف الرافض والمستنكر للإساءات المتعمدة والمتكررة من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام، وآخرها ما صدر من قبل المجرم الكافر “ترامب” من عبارات فيها إساءة واضحة بحق مكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض وأحد مقدسات المسلمين وقبلتهم.
وأوضح أن الإساءات المتكررة تهدف إلى ضرب قدسية دين الله ورموزه في نفوس الأمة، وفصل الأمة عن مصادر الهداية والنور وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والظلام والفساد في الأرض، والصد عن دين الله ونهجه وتعريض الأمة الإسلامية بكلها للسخط والعقوبة من الله فيما إذا تخاذلت وسكتت عن تلك الإساءات.
وأكد البيان، أن تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي هو من أهم الأسباب التي شجّعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الإجرامية الفظيعة والخطيرة وتزامنت مع الهزيمة المدوية والتاريخية التي تلقاها العدو الإسرائيلي والأمريكي في الجولة الأخيرة مع رجال الله في إيران ولبنان.
وبين أن النفوس التي تدّنست بالكفر والفساد والانحلال والإجرام كما كٌشفت في فضيحة جزيرة “إبستين”، لا شك أنها لا تطيق قداسة وعلو ورفعة وطهارة مكة المكرمة، ولهذا تستهدفها وتسعى لضربها وتدنيسها بكل الوسائل والسبل، بل وتسعى للسيطرة المباشرة عليها وتضع المخططات لذلك وتعمل على تحقيقها من خلال ما يسمى بإسرائيل الكبرى.
وبارك البيان لقائد المسيرة القرآنية السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والأمة الإسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية وحلول عام هجري جديد، والتي مثلت محطة مهمة في تاريخ الأمة وتذكر الشعب اليمني بالمواقف العظيمة التي أكرمه الله بها من بداية التاريخ الإسلامي.
كما بارك للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله ومحور الجهاد والقدس الانتصار الكبير والتاريخي في هذه الجولة ضد طواغيت الأرض، معتبرًا ذلك إنجازًا مهمًا في مسار المواجهة مع قوى الاستكبار.
وأشار البيان إلى أن العدو المجرم لا يخفي نوايا الغدر والخيانة.. مشدداً على ضرورة الاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وتوكل على الله، ومواصلة الثبات والجاهزية في مواجهة التحديات المقبلة.
