19 مسيرة جماهيرية في المحويت تنديدًا بالإساءة لمكة المكرمة وانتصارًا للمقدسات

الثورة نت /..

شهدت محافظة المحويت اليوم 19 مسيرة جماهيرية حاشدة انتصارا للمقدسات الإسلامية ورفضاً واستنكاراً للإساءة المتعمدة التي صدرت عن المجرم ترامب بحق مكة المكرمة والكعبة المشرفة.

وأكد المشاركون في المسيرات أن هذه الإساءة تمس مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وتعد استهدافاً سافراً لمقدسات الأمة الإسلامية ورموزها الدينية، وتستوجب موقفاً إسلامياً موحداً للتصدي لمثل هذه الممارسات المسيئة.

ورفعوا خلال المسيرات التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية في مركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، مستوى الوعي والتفاعل مع قضايا الأمة، شعارات معبرة عن الغضب تجاه ممارسات الصهيونية العالمية عبر أدواتها المختلفة، في الإساءة المستمرة لمقدسات الأمة، في محاولة للنيل من مكانتها في نفوس المسلمين وإثارة مشاعرهم واستفزازهم.

وجدّد المشاركون العهد بالمضي على درب الصمود والثبات والتمسك بالمبادئ والقيم الإسلامية، وتعزيز التلاحم الوطني ووحدة الصف في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الأمة.

وأكدوا الاستمرار في التصدي لمشاريع الهيمنة والاستكبار، ومواصلة دعم وإسناد قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حتى تحقيق النصر الكامل وزوال الاحتلال، والدفاع عن المقدسات الإسلامية بكل الوسائل المشروعة.

وأكد بيان المسيرات أن الخروج الشعبي في مسيرات مليونية هو استجابة لله تعالى وجهاداً في سبيله وابتغاء لمرضاته وغضبا ونصرة للمقدسات الإسلامية التي تصر الصهيونية العالمية المجرمة بأدواتها القذرة على استهدافها والإساءة إليها بشكل مستمر وممنهج والتي كان آخرها ما أقدم عليه المجرم الصهيوني الكافر ترامب من إساءة لمكة المكرمة.

وجدّد موقف الشعب اليمني الرافض والمستنكر للإساءات المتعمدة والمتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام العظيم، وآخرها ما صدر من قبل المجرم الكافر الحقير ترامب من نشره لعبارات فيها إساءة واضحة بحق مكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض، وأحد أقدس مقدسات المسلمين وقبلتهم.

وذكر البيان أنه قد سبق هذه الإساءة سلسلة لا تتوقف من الإساءات ضد القرآن الكريم، وضد رسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى آله، وضد كل المقدسات، وكلها تهدف إلى ضرب قدسية دين الله ورموزه في نفوس الأمة، وفصل الأمة عن مصادر الهداية والنور، وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والظلام والفساد في الأرض، والصد عن دين الله ونهجه، وتعريض الأمة الإسلامية بكلها للسخط والعقوبة من الله إذا ما تخاذلت أمام هذه الإساءات المتكررة بحق مقدساتها ورموزها.

ولفت إلى أن هذه الإساءات هي دفع بلد الحكمة والإيمان إلى الخروج لرفض ذلك، وإعلان موقفه الواضح من أعداء الله ومعاداتهم وجهادهم في كل ميادين الجهاد والمواجهة، ولعلمه بأن تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي هو من أهم الأسباب التي شجعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الاجرامية الفظيعة والخطيرة.

وأشار البيان إلى أن هذه الإساءة من المجرم الكافر ترامب تزامنت مع الهزيمة المدوية والتاريخية التي تلقاها مع العدو الإسرائيلي في الجولة الأخيرة من المواجهة على أيدي رجال الله المجاهدين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان العزيز وفي مختلف ساحات جبهة الإسلام، وهي تعبير عن حالته النفسية الانتقامية والمتجرعة لمرارة الهزيمة التي أنزلها الله عليه وعلى الصهيونية العالمية بكلها.

وأوضح أن النفوس التي تدنست بالكفر والفساد والانحلال والإجرام كما كشف في فضيحة جزيرة “إبستين” لا شك أنها لا تطيق قداسة وعلو ورفعة وطهارة مكة المكرمة؛ ولهذا تستهدفها وتسعى لضربها وتدنيسها بكل الوسائل والسبل؛ بل وتسعى للسيطرة المباشرة عليها وتضع المخططات لذلك، وتعمل لتحقيقها على أرض الواقع من خلال ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.

وبارك البيان لقائد المسيرة القرآنية المباركة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وللأمة الاسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية والعام الهجري الجديد، والتي تمثل محطة مهمة في تاريخ الأمة، وتذكر الشعب اليمني بالمواقف العظيمة والمحطات الخالدة التي أكرمه الله بها منذ بداية التاريخ الإسلامي الذي كان منطلقه ومستهله بقدوم الرسول صلوات الله عليه وعلى آله وهجرته إلى المدينة المنورة بأمر الله، وبدعوة محبة وإيمان ونصرة من قبائل الأوس والخزرج اليمانية الأنصارية، فكانوا الحاضن والمناصر والمدافع والباذل للروح والمال والولد.

وأكد أن أبناء بلد الإيمان والحكمة على ذات الخط والنهج والمسار والروحية، والثبات على نصرة الاسلام والتمسك بنهج القرآن ورفع راية الإسلام والجهاد بإذن الله.

وبارك البيان للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللبنان وحزب الله وأهل المقاومة عموماً ولكل محور الجهاد والمقاومة والقدس الانتصار التاريخي العظيم في هذه الجولة، وقهر أعتى جيوش الأرض وأكثرها إجراماً وشراً، وارغامهم على التراجع والتقهقر.. مؤكدا أنه وعلى الرغم من الانتصار العظيم الذي تحقق حتى الآن إلا أن العدو المجرم لا يخفي نوايا الغدر والخيانة، ما يتطلب الإعداد والاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وجد وبالتوكل على الله والاعتماد عليه والثقة به.

قد يعجبك ايضا