الثورة نت/..
أضرم مستوطنون صهاينة ، مساء اليوم الأربعاء ، النار في أراض زراعية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة ، فيما استمر قطعان المستوطنين في اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين الصهاينة أحرقوا أراض في قريتي اللبّن الشرقية والساوية جنوب نابلس لليوم الثاني على التوالي وللمرة الثالثة خلال أسبوع ، وفق وكالة سند للأنباء.
وذكرت المصادر أن المستوطنين أشعلوا النيران في أكثر من موقع في أراضي الساوية ما أدى لاحتراق مساحات واسعة منها.
كما أشعل المستوطنون النار في أراض زراعية عند الأطراف الجنوبية لقرية بورين جنوب نابلس.
وذكرت مصادر محلية، أن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المحيطة بمنازل المواطنين في بورين.
ويعد هذا الحريق السادس منذ الصباح، والذي يتسبب به المستوطنون في الأراضي الزراعية بعدة مناطق بالضفة الغربية.
وفي رام الله ، أطلق مستوطنون، اليوم الأربعاء، مواشيهم من الجمال والأغنام في أراضي المواطنين الفلسطينيين المزروعة بأشجار الزيتون في منطقة “الخلايفة” في بلدة الطيبة شرق رام الله.
وأفاد شهود عيان ، بأن المستوطنين أطلقوا قطعان الأغنام والجمال إلى الأراضي الزراعية وبين أشجار الزيتون، ما تسبب بأضرار في المزروعات والأشجار ، حسب مانقلت وكالة (وفا) الفلسطينية.
وأضافوا أن المستوطنين عمدوا إلى تكسير أغصان عدد من أشجار الزيتون، واستخدامها علفا للحيوانات، الأمر الذي ألحق أضرارا بها، ما أثار مخاوف لدى المزارعين من اتساع رقعة الاعتداءات على أراضيهم.
وتتعرض أراضي المواطنين في المناطق الشرقية من بلدة الطيبة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، تشمل الرعي في المحاصيل الزراعية، وإتلاف الأشجار، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
إلى ذلك ، اعتدى مستوطنون مسلحون، على مواطن فلسطيني عند المدخل الشرقي لبلدة جلجليا شمال رام الله، وسرقوا هاتفه المحمول.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين المسلحين هاجموا مواطنا أثناء وجوده في ورشة قيد الإنشاء قرب المدخل الشرقي للبلدة، واعتدوا عليه قبل أن يسرقوا هاتفه المحمول وينسحبوا من المكان.
