بزشكيان: لن نخضع للضغوط والاقتصاد الإيراني ماضٍ رغم الحرب الاقتصادية والعدوان

الثورة نت /..

أكّد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن العدو، بعد فشله في الميدان العسكري، حوّل تركيزه نحو الحرب الاقتصادية، مشدداً على أن مسار المفاوضات والتفاعلات الخارجية للبلاد مصممٌ لضمان الاحترام الكامل لحقوق الشعب الإيراني.

وأفادت وكالة الانباء الرسمية الايرانية (إرنا)، بأن بزشكيان، خلال اجتماع خاص مع أعضاء غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية، أكد أن بلاده لن تخضع لأي ضغوط أو مطالب تعسفية مهما كانت الظروف.

وأشاد بدور القطاع الخاص والناشطين الاقتصاديين في إدارة الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد، واصفاً إياهم برواد الجبهة الاقتصادية في الحرب الشاملة التي يشنها العدو.

وأكد أن الحفاظ على استقرار السوق، ومنع الاضطرابات الاقتصادية، وتلبية احتياجات البلاد في ظل هذه الظروف، إنما هو ثمرة جهود وعزيمة الناشطين الاقتصاديين والمنتجين؛ حيث لم يشهد السوق، رغم الأزمات الأخيرة، أي نقص ملحوظ في السلع أو اضطراب كبير.

وبشأن تطوير التفاعلات الاقتصادية الإقليمية والمحلية، أوضح بزشكيان أن الحكومة حرصت على تيسير حركة التجارة والصادرات عبر تعزيز العلاقات مع دول الجوار، واستثمار الإمكانات الجيواقتصادية للبلاد.

وأشار إلى أنه رغم الظروف الأمنية الراهنة في المنطقة، يبدي العديد من جيران إيران، في الشمال الغربي والشرق، استعداداً أكبر من أي وقت مضى لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري.

واعتبر الرئيس الإيراني الاتفاقيات والآليات الإقليمية، مثل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس، فرصة محورية لتنمية التجارة الخارجية، مؤكداً أن استراتيجية الحكومة تقوم على الاستفادة القصوى من الأسواق الإقليمية والدولية لدعم الصادرات غير النفطية ومساندة التجار ورجال الأعمال الإيرانيين.

وأوضح أن الحكومة سعت خلال معظم زياراتها الخارجية إلى تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية، وتوفير الأرضية المناسبة لتسويق المنتجات الإيرانية وتوسيع نطاق حضورها في الأسواق العالمية.

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.

ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا