1754 مستوطنًا يقتحمون المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي

الثورة نت/وكالات

اقتحم أكثر من 1754 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، الأسبوع الماضي، بحماية أمنية مشددة، ما يعكس تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الاقتحامات، وتسارعٍ لمحاولات فرض واقع جديد داخل الحرم القدسي.

وجاءت هذه الاقتحامات بالتزامن مع تسهيلات منحتها قوات العدو للمستوطنين، شملت تمديد ساعات الاقتحام في الفترتين الصباحية والمسائية.

ووفق وكالة “سند” الفلسطينية، فقد تصاعدت أعداد المستوطنين المقتحمين بشكل ملحوظ، وتوسعت الأوقات المخصصة لهم داخل باحات المسجد، في مشهد يعكس تغيراً متدرجاً في سياسة التعامل مع الحرم القدسي وسط إجراءات ممنهجة تهدف إلى تكريس واقع جديد على الأرض.

ويُنظر إلى هذه التطورات باعتبارها جزءاً من محاولات فرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني، التي تقوم على تخصيص أوقات وأماكن محددة لغير المسلمين داخل المسجد الأقصى، بما يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.

كما تسهم هذه الممارسات في تعزيز مظاهر السيادة “الإسرائيلية” على المسجد، عبر خطوات تدريجية تسعى إلى ترسيخ حضور دائم و متصاعد للمستوطنين، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة من تداعياته على هوية المكان ومستقبله.

في المقابل، تصاعدت الدعوات في مدينة القدس إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، للتصدي للاقتحامات المتكررة، ومواجهة محاولات فرض الأمر الواقع وتهويد المسجد الأقصى.

وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، اقتحم تسعة مستوطنين المسجد الأقصى من باب الغوانمة، واعتدوا على اثنين من حراس المسجد، ووصلوا إلى صحن قبة الصخرة حاملين ما يسمى “قربان الخبز”.

وتكمن خطورة هذا الاقتحام في محاولته لتثبيت أمر واقع جديد فيما يتعلق بالتقسيم الزماني والمكاني، إذ يأتي في يوم الجمعة الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين، كما أنها المرة الأولى التي يصل فيها المستوطنون إلى صحن الصخرة المشرفة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، اقتحم عدد من وزراء ونواب الكيان الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى، رافعين أعلام العدو، معلنين رغبتهم بفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد.

قد يعجبك ايضا