اختتام دورة في مجال البناء الاجتماعي لوجهاء ريف إب وجبلة

الثورة نت /..

اختُتمت بمحافظة إب دورة البناء الاجتماعي “المستوى الأول” لعدد من وجهاء مديريتي ريف إب وجبلة، والتي نظمتها السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمحافظة.

هدفت الدورة، التي استمرت ثلاثة أيام، إلى تنمية قدرات المشاركين وتعزيز دورهم المجتمعي والتوعوي، وإكسابهم معارف ومهارات تساعدهم في معالجة القضايا الاجتماعية، وترسيخ القيم الإيمانية والوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وفي الاختتام، أكد محافظ إب عبدالواحد صلاح، أهمية الدور الذي يضطلع به الوجهاء والشخصيات الاجتماعية في الحفاظ على وحدة الصف وتعزيز حالة التكاتف المجتمعي، باعتبارهم ركيزة أساسية في معالجة كثير من القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع.

وأشار إلى أن محافظة إب تشهد حراكًا تنمويًا وخدميًا متواصلًا، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، بفضل تضافر جهود الجميع وحرص قيادة المحافظة على تنفيذ المشاريع ذات الأولوية التي تلامس احتياجات المواطنين في مختلف المديريات.

وأوضح محافظ إب، أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من الوعي والمسؤولية المجتمعية، والعمل على توحيد الجهود الرسمية والشعبية لحماية النسيج الاجتماعي، وترسيخ مبادئ التعاون والتكافل، وتعزيز الارتباط بالهوية الإيمانية والقيم الأصيلة للمجتمع اليمني.

وثمّن تفاعل المشايخ والشخصيات الاجتماعية مع برامج البناء والتأهيل، مؤكداً أهمية هذه الدورات لإعداد قيادات مجتمعية أكثر قدرة على الإسهام في خدمة المجتمع، ومعالجة الإشكالات بروح المسؤولية والحكمة.

ولفت المحافظ صلاح، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب بناء وعي مجتمعي متماسك قادر على مواجهة التحديات والمتغيرات، من خلال تعزيز دور القيادات الاجتماعية في التوجيه والإصلاح وتقريب وجهات النظر بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية والتعبئة العامة توليان اهتمامًا كبيرًا بتوسيع برامج التأهيل والبناء لما لها من أثر إيجابي في ترسيخ الاستقرار المجتمعي وتعزيز روح المسؤولية والعمل التعاوني بين مختلف فئات المجتمع.

وفي الفعالية التي حضرها عضو مجلس الشورى نبيل الحبيشي، ونائب وزير الشباب والرياضة نبيل ناصر، ومساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد محمد الخالد، ومدير مؤسسة المياه ماجد الشامي، وقيادات تنفيذية، أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب أن الدورة تأتي ضمن خطة متواصلة تستهدف تأهيل القيادات المجتمعية وتعزيز دورها في التوعية والبناء المجتمعي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي تجاه مختلف القضايا الوطنية والاجتماعية.

وأشار إلى دور المشايخ والوجهاء في مواجهة الظواهر السلبية وحل الخلافات المجتمعية، لافتًا إلى أهمية تفعيل دورهم في الإصلاح بين الناس، وتعزيز السلم الاجتماعي، ودعم جهود التنمية والاستقرار بالمحافظة.

بدورهم، عبّر المشاركون في الدورة عن تقديرهم لإقامة مثل هذه البرامج التأهيلية التي تسهم في تطوير قدراتهم وتوسيع معارفهم، مؤكدين حرصهم على توظيف ما تلقوه من معارف ومهارات في خدمة المجتمع وتعزيز التلاحم الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا