اختتام دورة بناء للمشايخ والشخصيات الاجتماعية في إب

الثورة نت /..

اختتمت بمديرية يريم في محافظة إب اليوم دورة بناء للمشايخ والشخصيات الاجتماعية لمديريتي يريم والرضمة “المستوى الأولى”، نظمتها السلطة المحلية والتعبئة بالمحافظة.

تلقى 98 مشاركًا من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في ثلاثة أيام، معارف ومهارات خاصة بتعزيز دورهم التوعوي والاجتماعي، وتفعيل حضورهم في معالجة القضايا المجتمعية وترسيخ القيم الإيمانية والوطنية في أوساط المجتمع.

وفي الاختتام أكد محافظ إب عبدالواحد صلاح، أهمية إقامة مثل هذه الدورات النوعية لتنمية الوعي المجتمعي وتعزيز دور المشايخ والشخصيات الاجتماعية في ترسيخ قيم التلاحم والتكافل والإسهام في معالجة القضايا المجتمعية.

واعتبر المشايخ والوجهاء، ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتعزيز السلم الاجتماعي، لما يمتلكونه من حضور وتأثير في أوساط المجتمع، مؤكدًا أهمية اضطلاعهم بدور فاعل في إصلاح ذات البين، وحل النزاعات، وتخفيف الأعباء الاجتماعية عن المواطنين، وفي مقدمتها المساهمة في تيسير المهور والحد من المغالاة في تكاليف الزواج.

وشدّد المحافظ صلاح، على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز الاصطفاف الوطني والحفاظ على الهوية الإيمانية والقيم الأصيلة للمجتمع اليمني، وبما يسهم في تحصين الشباب من الثقافات الدخيلة والأفكار الهدامة.

ولفت إلى أن السلطة المحلية بالمحافظة تولي البرامج التأهيلية والتوعوية جلّ اهتمامها، لما لها من دور في بناء الوعي وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية، مثمنًا تفاعل المشايخ والشخصيات الاجتماعية وحرصهم على المشاركة الفاعلة في الدورة.

وأفاد محافظ إب بأن المرحلة الراهنة، تتطلب من الجميع تعزيز روح التعاون والتكافل والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، والعمل على ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والتراحم والتآخي بين أبناء المجتمع، بما يسهم في تعزيز عوامل الصمود والاستقرار.

وأكد أن أبناء مديريتي يريم والرضمة كانوا وما يزالون يمثلون أنموذجًا في التلاحم المجتمعي والمواقف الوطنية، مشيدًا بدور المشايخ والوجهاء في دعم المبادرات المجتمعية والإسهام في معالجة الكثير من القضايا والخلافات بطرق أخوية تحفظ النسيج الاجتماعي.

وفي الاختتام الذي حضره وكيل أول المحافظة عبدالحميد الشاهري، عدّ مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، المشايخ والشخصيات الاجتماعية، خط الدفاع الأول في حماية النسيج المجتمعي وتعزيز الوعي العام، من خلال دورهم في نشر ثقافة التصالح والتسامح والتكاتف الاجتماعي، ومساندة الجهود الرامية تعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد أهمية استمرار البرامج والدورات التأهيلية التي تستهدف القيادات المجتمعية، بما يمكنها من مواكبة المتغيرات والتحديات وتعزيز دورها في التوعية المجتمعية والإصلاح الاجتماعي، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تستوجب المزيد من الوعي والتكاتف وتوحيد الجهود.

وبين أن التعبئة، تعمل بالتنسيق مع السلطة المحلية والجهات المعنية على تنفيذ برامج توعوية وتدريبية متنوعة تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية وترسيخ مبادئ التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع.

وفي كلمات المشاركين، أكد عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية بيريم والرضمة، أهمية الدورة في تنمية الوعي وتعزيز الاصطفاف المجتمعي والتلاحم القبلي، بما يسهم في توحيد الجهود تجاه القضايا الوطنية والمجتمعية وترسيخ قيم التعاون والتكافل.

وأوضح المتحدثون، أن مخرجات الدورة، ستنعكس إيجابًا على أداء المشايخ والوجهاء في مجتمعاتهم، من خلال تعزيز دورهم في الإصلاح المجتمعي ومعالجة القضايا والخلافات، والإسهام في نشر الوعي وترسيخ القيم الدينية والاجتماعية الأصيلة.

وجدد بيان صادر في ختام الدورة، التأكيد على استمرار دعم الجهود الرامية تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف، والعمل بروح المسؤولية الوطنية والمجتمعية بما يخدم المصلحة العامة ويعزز من صمود المجتمع وتماسكه.

وأكد ثبات المواقف الداعمة للقضايا الوطنية والإنسانية، والتضامن مع الشعب الفلسطيني، واعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة، حاثًا على تعزيز الجبهة الداخلية ومواجهة الحرب الناعمة عبر التمسك بالقيم الدينية والاجتماعية الأصيلة، والعمل على تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، ووضع معالجات مجتمعية تسهم في الحد من الظواهر السلبية.

وشدد البيان، على أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني وتعزيز التلاحم المجتمعي، ورفض كل أشكال الإضرار بمصالح الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، داعيًا إلى تضافر الجهود الرسمية والشعبية لترسيخ قيم التعاون والمسؤولية الوطنية.

حضر الاختتام مديرا مديريتي الرضمة عبدالله الفرح ويريم محمد الخالد، وأمين محلي يريم حسان القحطاني، ومسؤولا التعبئة بيريم محمد الحسني، والرضمة حسين الهاروني.

قد يعجبك ايضا