الثورة نت /..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، اليوم الخميس، أن استضافة كأس العالم تفرض التزامًا واضحًا على الدول المضيفة بضمان مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة عبر المسار الرسمي للفيفا، دون أي تمييز أو عوائق.
وأوضح غريب آبادي في تدوينة على منصة إكس، أن إجراءات الدخول والتأشيرات والتنقل والإقامة لا يجوز أن تتحول إلى أدوات ضغط سياسي أو وسيلة لفرض قيود على أي منتخب وطني، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيراني حصل على حقه في المشاركة وفق لوائح الفيفا.
وقال إن أي عرقلة لدخول لاعبي أو جهاز المنتخب أو أعضاء بعثة إيران تمثل انتهاكًا لروح المنافسة الدولية ومبادئها الأساسية، وفي مقدمتها المساواة وعدم التمييز والحياد.
وأضاف أن النظام الأساسي للفيفا يحظر التمييز ضد الدول والأشخاص، ما يفرض على الدولة المضيفة عدم تطبيق خلافاتها السياسية أو عقوباتها بشكل يؤثر على حق الفرق المشاركة في البطولة.
وأكد أن الفيفا تتحمل مسؤولية مستقلة في ضمان دخول جميع المنتخبات المتأهلة والمشاركة في ظروف متساوية، محذرًا من أن أي إخلال بذلك سيضر بمصداقية كأس العالم ويقوّض طابعه العالمي.
وشدد على أن الرياضة يجب أن تبقى مجالًا للمنافسة فقط، وليس امتدادًا للضغوط السياسية، معتبرًا أن أي قيود غير قانونية على بعثة إيران ستكون اختبارًا لمبدأ عدم التمييز والحياد في الرياضة.
