الثورة نت /..
زار رئيس مجلس الشورى، محمد حسين العيدروس، ونائب رئيس المجلس ضيف الله رسام، اليوم، المركز الصيفي بدار رعاية وتأهيل الأيتام في مديرية السبعين بأمانة العاصمة.
واطّلع العيدروس ورسام ومعهما أمين عام المجلس علي عبدالمغني وعدد من أعضاء مجلس الشورى على سير البرامج والأنشطة التعليمية والرياضية والثقافية التي يتلقاها الطلاب خلال العطلة الصيفية في المركز.
واستمعوا من مدير الدار أحمد الخزان، إلى عرض حول الخدمات التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية التي يقدمها الدار لرعاية وتأهيل الأيتام البالغ عددهم 662 طالبًا مقيمًا في الدار و273 يتيما خارج الدار في مختلف المراحل الأساسية، و107 طلاب في النظام الجامعي.
واستعرض الخزان، الجهود المبذولة لتوفير الرعاية المتكاملة للأيتام بما يضمن لهم حياة كريمة، مشيراً إلى التطور النوعي في مستوى الخدمات المقدمة رغم التحديات الراهنة.
وفي فعالية لطلاب المركز الصيفي بدار رعاية الأيتام، أشاد رئيس مجلس الشورى بجهود إدارة الدار والقائمين على المركز الصيفي، مشيرًا إلى الاهتمام الذي توليه القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى بالدار الذي يُعدّ واحدًا من أهم الصروح العلمية لتخريج قيادات فاعلة في مختلف المجالات.
وأكد أن الاهتمام بشريحة الأيتام، ليس مجرد واجب وظيفي، بل هو تجسيد للمبادئ الإيمانية والقيم الإنسانية التي يعتز بها الشعب اليمني في رعاية وبناء أجياله، مؤكدًا دعم مجلس الشورى الكامل للدار بما يضمن استدامة خدماته الإنسانية والتربوية.
وشدد العيدروس على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لمساندة دار رعاية الأيتام في أداء رسالته السامية، وبما يسهم في تحويل اليتيم إلى طاقة إنتاجية لبناء الوطن ونهضته.
ولفت إلى الدور الذي يُعولُ على هذه الشريحة من المجتمع وطلاب المراكز الصيفية بشكل عام في نشر التوعية بين أوساط المجتمع في ضوء ما تلقوه من معارف وعلوم مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية.
بدوره اعتبر مدير دار رعاية وتأهيل الأيتام زيارة رئيس مجلس الشورى ونائبه خطوة إيجابية في إطار الدعم المعنوي للطلاب والمعلمين في المراكز الصيفية التي تسهم في بناء الطلاب وفق الثقافة القرآنية والمبادئ الإسلامية.
وأعرب عن الأمل في إيلاء الدولة المزيد من الاهتمام بالجانب التعليمي، خاصة للملتحقين بدار رعاية الأيتام، باعتبار التعليم ركيزة أساسية للنهوض بالوطن وصناعة جيل قوي متسلح بالعلم والمعرفة.
تخللت الفعالية فقرات إنشادية معبرة لطلاب الدار والمركز الصيفي، عكست المهارات والمواهب التي اكتسبوها وجسّدت في مضمونها معاني العزة والصمود والارتباط الوثيق بالقيم الدينية والوطنية.
