الثورة نت/
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأحد، أن تفويض الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتمثل في “التحقق والمراقبة الفنية”، وليس في إصدار رسائل ذات طابع سياسي بشأن مضيق هرمز أو القدرات الصاروخية الإيرانية أو كيفية تصرف طهران في سياساتها الداخلية والخارجية.
وأضاف بقائي في تدوينة على منصة إكس،
أن أي انحراف عن هذا الدور الفني ينعكس سلباً على عمل المؤسسات الدولية، مشيراً إلى أن “تقويض الحياد المهني لصالح الإشارات السياسية أو الطموحات الشخصية يؤدي إلى تآكل المصداقية، ومع مرور الوقت يضعف فاعلية هذه المؤسسات ودورها الأساسي”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق انتقادات إيرانية بتسييس بعض التقارير والبيانات الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
